أحيت إسرائيل الخميس الماضي الذكرى السنوية العاشرة لحرب لبنان الثانية من خلال خطابات وكلمات لعدد من الوزراء الإسرائيليين، بينهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ووزير التعليم نفتالي بينيت وعدد من المسؤولين الذين شاركوا في احتفال أقيم في منطقة الجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية.

ونقل مراسل موقع "ويللا" الإخباري عادي حشمونائي عن وزير التعليم نفتالي بينيت مطالبته خلال كلمته بأن تعد إسرائيل عقيدة قتالية جديدة مفادها أنه في الحرب القادمة يجب أن يكون لبنان كله هو العنوان.

وقال بينيت "لبنان يساوي حزب الله، وحزب الله يساوي لبنان، لأن اللبنانيين يعتقدون اعتقادا خاطئا أن إسرائيل تفرق بين حزب الله والحكومة اللبنانية في أي مواجهة قادمة".

وأضاف "في اللحظة التي تسقط فيها قذيفة صاروخية باتجاه المدن الإسرائيلية فإن لبنان هو العنوان في الرد الإسرائيلي، وإذا ما أقيمت قاعدة عسكرية في أرجاء لبنان، فإن هذه الدولة ستتحمل أي رد إسرائيلي على ذلك، وأعداؤنا يجب أن يعلموا أنهم يقفون في الجانب الخاطئ من التاريخ".

من جهته، حذر وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان من أن "من يحاول المس باليهود فسيدفع الثمن، وإذا حاولت أي من الأطراف اختبار قدراتنا، فسيجدون أنفسهم أمام جيش قوي".

ونقلت عنه مراسلة صحيفة "هآرتس" ناعه شبيغل قوله إن إسرائيل تعيش في قلب منطقة الشرق الأوسط حيث لا مكان للضعفاء "لذلك فإن واجبنا هو اليقظة الدائمة، والعمل بمسؤولية ووعي، وفحص المخاطر، واختبار الفرص، وعدم التنازل لحظة واحدة عن زيادة قدرتنا وجاهزيتنا الدائمة".

واعتبر ليبرمان أن مسؤولية الحكومة الإسرائيلية هي "وقف عجلة الدماء، وإبعاد شبح الحرب عن هذه الأرض، وتوسيع أطر التعاون والتنسيق مع الجهات المعتدلة في المنطقة". 

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي لا يزال في مرحلة فحص وتحقيق لمجريات حرب لبنان الثانية، بهدف استخلاص الدروس والعبر منها، ومن ضمنها المحافظة على جاهزية قوات الاحتياط والتسلح والاستعداد، لأن إسرائيل فقدت خلال حرب لبنان الثانية 49 مواطناً و121 جنديا".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية