ذكرت ديلي تلغراف أن البيانات الخاصة بالبصمات والحمض النووي لنحو 800 من المشتبه فيهم بالإرهاب دمرت بسبب أخطاء الجواسيس والشرطة البريطانية.

وقالت الصحيفة إن مثل هذه الأخطاء معناها فقدان أدلة جنائية حيوية يمكن أن تربط المشتبه فيهم بأنشطة جنائية قد يكون لها علاقة بالإرهاب في وقت تعيش فيه البلاد حالة عالية من التأهب.

وذكرت الصحيفة أن عدد الحالات المدمرة تمثل 1 لكل 10 من 8000 متطرف تفاصيلهم موجودة في قواعد بيانات الحكومة في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشارت هيئة رقابة إلى أن هذا التدمير حدث بسبب عدم اكتمال العمل الورقي الذي كان من شأنه أن يسمح بتخزين البيانات الحيوية إلى أجل غير مسمى.

ووجدت الهيئة أن 108 من المشتبه بهم كانوا من الخطورة لدرجة أن أجهزة الأمن قدمت أدلة تدعم ضرورة الحفاظ على قاعدة البيانات. وكانت تلك العينات الجنائية لمشتبهين اعتقلتهم الشرطة لكنهم لم يتهموا على الإطلاق.

وإن كان القانون يشترط تدمير أو حذف أي مواد متعلقة بالمشتبهين الذين لم توجه لهم أي اتهامات خلال ستة أشهر  فبإمكان كبار مسؤولي الشرطة تقديم طلب بحفظها لأجل غير مسمى إذا كان ذلك بموجب "إعلان الأمن القومي".

يشار إلى أن الحمض النووي والبصمات تؤدي دورا هاما في التحقيقات الإرهابية بتحديد تحركات المشتبه فيهم ومساعدة الشرطة في ربط الأفراد بالأسلحة النارية والمتفجرات والأماكن والمركبات.

المصدر : ديلي تلغراف