كشفت صحيفة تلغراف البريطانية عن قيام المرشح عن الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب بتوقيع صفقة تجارية مثيرة للجدل، أراد منها حرمان الحكومة الأميركية من عشرات الملايين من دولارات الضرائب، وقالت الصحيفة إن ترامب وافق على استثمار قيمته خمسون مليون دولار في شركة وأعيد كتابة الصفقة كقرض بعد عدة أسابيع فقط.

ويقول الخبراء إن تأثير هذه الخطوة كان للالتفاف على التزامات ضريبية ضخمة، وتحتج وثائق المحكمة التي اطلعت عليها الصحيفة بأن الصفقة ترقى إلى الاحتيال.

الشؤون الضريبية لترامب أصبحت تحت المجهر في الأسابيع الأخيرة عندما كسر تقليدا سياسيا أميركيا ورفض الإفصاح عن إقراراته الضريبية قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة

وقال محاسبو ضرائب ومحامون مستقلون إن الوثائق التي وقعها ترامب
-تحتفظ الصحيفة بنسخ منها كجزء من تحقيق على مدى ثلاثة أشهر- شملت "علامات حمراء" تشير إلى أن الصفقة كانت مخالفة للقواعد، ومع ذلك وقع عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشؤون الضريبية لترامب أصبحت تحت المجهر في الأسابيع الأخيرة عندما كسر تقليدا سياسيا أميركيا ورفض الإفصاح عن إقراراته الضريبية قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وألمحت إلى أن ترامب، الذي كشف قبل أيام عن أنه كسب أكثر من خمسمئة مليون دولار العام الماضي، تفاخر في وقت سابق بكيفية دفعه القليل من الضرائب "قدر الإمكان".

ونقلت الصحيفة عن خبراء مستقلين راجعوا نسخا من الاتفاق النهائي قولهم إن الوثائق تبدو أنها استثمار في الأسهم متخف في شكل قرض من أجل تجنب دفع الضرائب على الأرباح التي كان من المتوقع أن تحصل عليها شركة أيسلندية في شراكة مع ترامب.

المصدر : ديلي تلغراف