اعتبرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن تقرير مراقب الدولة حول أوضاع البدو بالنقب يعكس إهمال الدولة لهم، وهو ما قد يزيد الشعور بالحنق على الدولة، أما موقع ويللا فقد ركز على استطلاع أكاديمي أكد أن 52% من أولياء الأمور اليهود يعارضون وجود معلمين عرب في مدارس أبنائهم.

وقالت معاريف إن تقريرا رسميا تحدث عن إهمال تمارسه الحكومة تجاه القرى البدوية، حيث لا توفر لها الاحتياجات الأساسية مثل الكهرباء والماء والطرق والصرف الصحي.

وأضافت الهيئة الإسرائيلية المكلفة بترتيب أوضاع التجمعات البدوية أنه لم يستخدم في السنوات الأخيرة سوى ما بين 30 و40% من الموازنة المخصصة لهذه التجمعات.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترتيب أوضاع التجمعات البدوية أصبح يشكل تحديا أمام إسرائيل، في ضوء أن الأوضاع المعيشية للسكان ينخفض مستواها مع مرور الزمن، خاصة مع خلافات بين سكان التجمعات البدوية والسلطات في قضايا ملكية الأراضي.

وحذرت الصحيفة من أن الوضع الحالي للتجمعات البدوية قد يسفر عن نشوء ظواهر اجتماعية سيئة، وهو ما يؤثر سلبا على سكان النقب ويسهم  في تعزيز الفصل بين سكان النقب والدولة.

وأوضح تقرير المراقب أنه من بين 161 مليون شيكل (42 مليون دولار) تم رصدها للتطوير والتخطيط بهذه المناطق عام 2013 استُخدم 32% فقط، وفي عام 2014 ارتفعت نسبة الاستخدام إلى 41% من أصل 136 مليون شيكل (35.4 مليون دولار)، وهذه ثغرة تجب معالجتها.

رئيس أكاديمية غوردون أبدى قلقه إزاء نتائج استطلاع يؤشر إلى أن معظم اليهود يرفضون المعلمين العرب، معتبرا أن النتائج تشير إلى خطورة الاستقطاب في المجتمع الإسرائيلي

رفض العرب
أما موقع ويللا الإخباري فقد ركز على استطلاع للرأي أجراه معهد أبحاث أكاديمية غوردون في حيفا، أكد أن 52% من أولياء الأمور اليهود يعارضون أن يكون معلمون عرب في مدارس أبنائهم، في حين قال 82% من الجمهور اليهودي إنهم لن يوافقوا على دخول معلمين عربا في الفصول الدراسية.

وجاءت النسبة في أوساط العلمانيين اليهود 48%، وقال 40% من اليهود إن المعلم العربي غير مؤهل للحديث أمام الطلاب اليهود عن الصهيونية ويوم الاستقلال وحروب إسرائيل والمحرقة.

وأضاف الموقع أن الاستطلاع أجري بداية الشهر الجاري، ونشرت نتائجه قبل يومين، وشمل أكثر من 500 من أولياء الأمور اليهود، ممن لديهم أطفال يدرسون في مرحلة التعليم الأساسي، وقال 30% منهم إنهم يفضلون معلما عربيا مسيحيا لتعليم أبنائهم بدلا من معلم عربي مسلم إن كان لا بد من معلم عربي، وقال 21% إنهم لا يوافقوا على أي منهم.

وإثر نتائج الاستطلاع أبدى رئيس أكاديمية غوردون البروفيسور يحزقيئيل تالير قلقه معتبرا أن النتائج تشير إلى خطورة الاستقطاب في المجتمع الإسرائيلي الذي تسلل إلى المرافق التعليمية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية