قالت صحيفة معاريف إن مستوى التدهور في إسرائيل أوصلها لمرحلة من الفاشية من نوع جديد على ضوء انتشار العنصرية في كل مكان فيها، لكن اللافت أنها تأتي من فوق، حيث أعلى الهرم السياسي وتأتي للمحافظة على السلطة انطلاقا من دوافع الكراهية والخوف.

وأبدى السفير الإسرائيلي السابق أوري سافير في مقال بالصحيفة تأييده لحديث يائير غولان نائب رئيس الأركان الإسرائيلي الذي قارن مؤخرا بين أحداث تشهدها إسرائيل في عام 2016 وأحداث مشابهة عرفتها أوروبا وألمانيا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين.

ويأتي تعيين رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع ليعطي مصداقية لهذه الأحداث، متهما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بحرصه في كل حين على تخويف الشعب في إسرائيل، وبث مفاهيم الكراهية تجاه العرب، كي يحظى بالتصويت الانتخابي له في كل جولة انتخابية.

سافير، الذي عمل في السابق مديرا عاما لوزارة الخارجية الإسرائيلية، قال إن إسرائيل تشهد سلوكيات تقترب مما عرفته ألمانيا في القرن الماضي، فالعنصرية تجاه العرب آخذة بالانتشار بصورة متلاحقة من قبل السكان اليهود، وتحظى بشرعية من السلطة السياسية في إسرائيل.

وذكر أن هناك عددا من الوزراء الإسرائيليين من مستوطني الخليل، وقريبون من دوائر صنع القرار الإسرائيلي، ويهاجمون بعنف الأطفال والنساء الفلسطينيات، كما أن الحكومة الإسرائيلية ومن يقف على رأسها يسنون قوانين عنصرية، بما في ذلك إبعاد أعضاء الكنيست العرب، وقانون الوطن القومي، ولذلك فإن مواطنا عربيا لن يتمكن من استئجار شقة سكنية في حي يهودي.

وختم بالقول إن المواطن العربي بنظر صناع القرار الإسرائيلي هو مخرب، ما لم يثبت براءته، والنتيجة أن العرب اليوم باتوا يخشون التحرك بحرية في شوارع إسرائيل، أو إظهار أنفسهم على أنهم عرب.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية