أثار لقاء ناشطة يسارية من حركة ميرتس الإسرائيلية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الاثنين ضجة وسط الإسرائيليين، ووصفها البعض بأنها "خائنة".

ونقل موقع ويللا الإخباري عن الناشطة داريا أربيل القول إنها التقت أمس الاثنين الرئيس عباس في رام الله من أجل صنع السلام.

غير أن هذه الخطوة من جانب أربيل -وهي من سكان مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة- جلبت المشاكل إليها، إذ وجه لها سكان مدينتها من اليهود إهانات قاسية، بل إن بعضهم توعدها بأعمال عنف، مما دفعها لتقديم شكوى إلى الشرطة.

وقالت أربيل إن الرئاسة الفلسطينية استقبلتها بحفاوة باعتبارها ضيفة لدى محمود عباس (أبو مازن)، وهو أيضا من مواليد صفد عام 1935.

وكتبت الناشطة الإسرائيلية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنها ذهبت إلى رام الله لصنع السلام، وأن عباس تحدث إليها عن السلام وأدان الإرهاب والتطرف.

وأشار موقع ويللا إلى أن أربيل قدمت إلى أبو مازن هدية هي عبارة عن أغصان زيتون من صفد ودرع للسلام "ليحتفظ به في مكتبه بشكل دائم"، لأنها حسب قولها "تفضل طريق السلام على الحرب".

ونشرت داريا أربيل صورا على موقعها تظهر الاستقبال الحميم الذي قابلها به محمود عباس.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية