قالت مواقع وصحف إسرائيلية إن هناك مخاوف إسرائيلية متصاعدة بعد إقامة عدد من أبراج المراقبة اللبنانية قرب الحدود الشمالية لإسرائيل، ورغم أن هذه الأبراج تتبع للجيش اللبناني فإن السكان الإسرائيليين قرب الحدود أعربوا عن خشيتهم من أن تستغل من قبل حزب الله لاستهدافهم.

ونقل موقع إن آر جي الإسرائيلي عن سكان في منطقة الجليل الغربي ازدياد قلقهم خلال الأسبوعين الأخيرين عقب إقامة تسعة من أبراج المراقبة العالية في نقط إستراتيجية بالجانب اللبناني من الحدود، خاصة أنها تطل على المناطق المدنية والطرق التي يستخدمها الإسرائيليون في مواصلاتهم اليومية.

وذكر الموقع أنه رغم أنه من الناحية العملية يحق للجيش اللبناني إقامة الأبراج وكل ما يراه مناسبا من إجراءات أمنية داخل أراضيه، كما يحق للجانب الإسرائيلي في الطرف الآخر الشيء نفسه فإن الإسرائيليين يعتقدون أن أبراج المراقبة هذه تعود في حقيقة الأمر إلى حزب الله وليس للجيش اللبناني، وتهدف إلى جمع المعلومات الاستخبارية، ومراقبة التحركات العسكرية التي يقوم بها الإسرائيليون، لذلك طالبوا الجيش بإزالة هذا التهديد الأمني.

أما صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية فقالت إن القلق يعود إلى أن إقامة هذه الأبراج جاءت في فترة قصيرة، حيث أقيمت تسعة أبراج في يومين، يبلغ طول الواحد منها 15 مترا، وفي نقاط تسمح برؤية مناطق واسعة من شمال إسرائيل بما فيها خليج حيفا، وهو ما يعني حصول تحسن إستراتيجي للطرف اللبناني.

وأضافت أن هناك خشية إسرائيلية من أنه في أي مواجهة قادمة بين إسرائيل وحزب الله فإن هذه الأبراج سوف تقدم خدمات أمنية كبيرة للحزب ومقاتليه.

من جهته، نقل موقع ويللا الإخباري الإسرائيلي عن رئيس المجلس الاستيطاني غابي نعمان مطالبته رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي غادي إيزنكوت بإزالة التهديد المتمثل بالأبراج اللبنانية الجديدة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية