شدد الحزب الألماني اليميني المتطرف "بديل لـ ألمانيا" موقفه المناهض للهجرة أمس بإعلانه أن "الإسلام لا ينتمي" لهذه البلاد.

وأكد الحزب، الذي تأسس قبل ثلاث سنوات لمعارضة اليورو، موقفه المعادي للإسلام في مؤتمر كتابة برنامجه الانتخابي، والذي دعا أيضا إلى فرض حظر على بناء المآذن وعلى النقاب والأذان.

وذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن تلك الخطوة كانت ردا مباشرا على المستشارة أنجيلا ميركل التي قالت العام الماضي، على خلفية الشعور المعادي المتنامي للهجرة، إن الإسلام "ينتمي لألمانيا".

مسجد بإحدى المدن الألمانية (الجزيرة)

يُشار إلى أن استطلاعات الرأي أمس وضعت حزب "بديل لألمانيا" في الترتيب الثالث وراء الحزب الديمقراطي المسيحي لميركل وشركاء ائتلافها بالحزب الديمقراطي الاجتماعي.

وجاء في البيان الرسمي للحزب "يجب ألا نكرر أخطاء الستينيات والسبعينيات، والبحث في الخارج عن هجرة العمالة" في إشارة إلى توظيف العمال الأتراك لتعويض نقص العمالة الألمانية.

ودعت الزعيمة المشاركة للحزب فراوكا بتري إلى "تفعيل أفكار الأغلبية الصامتة" وعودة القيم المسيحية.

وقال ممثل الحزب بولاية ساكسونيا-أنهالت، هانز توماس تيلشنايدر، إن "الإسلام غريب علينا، ولهذا السبب لا يمكن استدعاء مبدأ الحرية الدينية بنفس درجة المسيحية".

المصدر : تايمز