قالت الإعلام الإسرائيلي إن إسرائيل استجابت لطلب تركيا بتجديد تزويد قطاع غزة بمواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم للمساعدة في ترميم المباني.

وذكر يوآف زيتون، المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن إسرائيل وافقت على إعادة تزويد القطاع بالإسمنت للمساعدة في ترميم المباني التي تم هدمها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة "الجرف الصامد" عام 2014، عقب وقف تزويد الفلسطينيين بهذه المواد مدة شهر كامل، بدعوى التدخلات التي قامت بها حماس في الآلية المخصصة لتوزيع هذه المواد على المتضررين الفلسطينيين، من أجل الحصول على كميات خاصة بها، التي تلزمها لمواصلة عملها بمشاريع الأنفاق.

وتزامن وقف توريد الإسمنت الإسرائيلي لغزة مع اكتشاف تل أبيب لنفق كبير شرق حدود القطاع قبل أسابيع، في حين تواصل دخول الإسمنت للمنظمات الدولية العاملة بغزة، لأنها غير شريكة في الآلية الخاصة بتوزيع مواد البناء.

وأشارت  الصحيفة إلى أن عودة إسرائيل لتزويد غزة بمواد البناء جاءت بسبب طلب تقدمت به تركيا، حيث تجري إسرائيل معها منذ فترة طويلة مباحثات للمصالحة، واعتبرته أنقرة جزءا من إزالة الحصار المفروض على غزة، حيث وصلت مفاوضات الجانبين مراحل متقدمة، ويفترض أن تصل المصالحة التركية الإسرائيلية أخيرا إلى رفع الحصار عن غزة، وفتح ميناء بحري بين قبرص وتركيا وصولا لقطاع غزة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية