حذر الجنرال البريطاني السير ريتشارد شريف نائب القائد العام السابق لحلف شمال الأطلسي (ناتو) من مواجهة نووية بين الغرب وروسيا في منطقة البلطيق العام القادم، وذلك إذا أقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على احتلال دول البلطيق.

وأشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن لدى روسيا مخاوف من أن الناتو يسعى إلى تطويقها، وأن قوات روسية ستتقدم للسيطرة على مساحات في شرقي أوكرانيا لإيجاد ممر بري إلى شبه جزيرة القرم التي استولت عليها موسكو قبل عامين.

وأوضحت أن روسيا ستستخدم هذه المنطقة في شرقي أوكرانيا من أجل غزو دول البلطيق الثلاث كل من ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا.

ونسبت إلى الجنرال ريتشارد الذي شغل منصبه العسكري في الحلف من 2011 إلى 2014 القول إنه يتوقع حربا نووية بين أوروبا وروسيا، وذلك إذا أقدمت الأخيرة على غزو دول البلطيق الثلاث التي تعد أعضاء في حلف الناتو.

وأوضح الجنرال ريتشارد أن حلف الناتو يواجه خطر حرب نووية مع روسيا خلال عام واحد، ودعا أوروبا للاستعداد لإيقاف الكارثة المحتملة، خاصة في ظل تنامي القدرات الدفاعية النووية لروسيا.

وقال إن هذه المعلومات متضمنه في كتابه "الحرب مع روسيا" ضمن تخيلاته لعام 2017، وأكد أنه على أعضاء حلف شمال الأطلسي الالتزام بالمادة الخامسة من معاهدة تأسيسه، التي تتضمن ضرورة الالتزام بالدفاع عن أي عضو فيه إذا تعرض لهجوم.

وأضاف الجنرال ريتشارد أن الرئيس بوتين يمكن أن يتدخل في البلطيق من خلال تصوره لضعف الحلف. لكن الجنرال أضاف أن حلف الأطلسي عزز من دفاعاته في دول البلطيق استعدادا لأي حرب ساخنة قد يشنها الرئيس الروسي.

المصدر : الجزيرة,إندبندنت