قال قائد القوات الأميركية في أفريقيا الجنرال ديفد أم رودريغيز إن الوضع السياسي الداخلي في ليبيا لا يمكّنهم من تحديد المجموعات المسلحة التي تتحالف مع حكومة الوفاق الوطني المؤقتة.

ونسبت واشنطن بوست في تقرير لها من بروكسل لرودريغيز قوله إنه في الوقت الذي تفكر فيه الولايات المتحدة بإرسال أسلحة لليبيا للحرب ضد تنظيم الدولة، فلا بد لها من الحصول على إشارة من حكومة الوفاق الوليدة التي لا تزال تسعى للحصول على تأييد لها في الداخل.

وأضاف رودريغيز أنهم يعتمدون على الحكومة الليبية لتحديد من يقف معها، وأن هذا الأمر لا يمكن فهمه إلا بمراقبة الكيفية التي تعمل بها هذه الحكومة والمليشيات المختلفة، سواء كانت مليشيات مصراتة أو الزنتان أو أي مليشيات أخرى.

وأشار إلى أنهم في انتظار الكيفية التي تتفحص بها الأمم المتحدة الطلب الليبي، "والذي يجب أن يتضمن تفاصيل حول الجهة التي ستتسلم الأسلحة". وقال أيضا إن غالبية القوات الليبية بحاجة لذخيرة وأسلحة صغيرة بدلا من الأسلحة الثقيلة.

وذكرت الصحيفة أن أميركا وشركاءها لا يزالون يواجهون عملية معقدة للتأكد من أن ترسانة الأسلحة التي سيرسلونها لن تقع في أيدي "الأعداء"، كما حدث عدة مرات في العراق وسوريا إذ وقعت أسلحة في يد تنظيم الدولة.

وجاءت تصريحات رودريغيز هذه عقب الإعلان في فيينا أمس الأول عن أن الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين على استعداد لتقديم مساعدات إنسانية واقتصادية وأمنية، بما في ذلك الأسلحة، إذا طلبتها الحكومة الليبية.

يُشار إلى أن للولايات المتحدة وحدات صغيرة من قواتها الخاصة تعمل في نقاط متقدمة بمصراتة غرب ليبيا، وفي بنغازي شرق البلاد منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، للبحث عن حلفاء محتملين ولتقييم المخاطر.

المصدر : واشنطن بوست