أجمع أبرز النشطاء العالميين في حركة المقاطعة العالمية "بي دي أس" على عبارة "نتمنى أن يرفع الفلسطينيون سلاحهم ويزيلوا الدولة الإسرائيلية".

جاء ذلك خلال عدد من اللقاءات أجراها مراسل موقع "أن آر جي" الإسرائيلي تسفيكا كلاين في الذكرى السنوية الـ68 لتأسيس إسرائيل.

تعود الإسرائيليون على أن نشطاء حركة المقاطعة العالمية يوجهون إدانات لإسرائيل عبر وسائل الإعلام العالمية، وينظمون مظاهرات في كل فرصة تعترضهم، مما دفع المراسل إلى إجراء اتصالات مع هؤلاء من مختلف دول العالم، ليستمع منهم إلى كلمة في هذه المناسبة الإسرائيلية.

وأشار إلى أنه في أحسن المكالمات تم قطع خط الهاتف، ولم يكمل عدد من النشطاء المحادثة بعد أن عرفوا أنه إسرائيلي، وفي أسوأ الأحوال قارن أحدهم بين إسرائيل وألمانيا النازية.

ونقل عن راشد يوسف دادو -أحد نشطاء الـ"بي دي أس" من جنوب أفريقيا- قوله إنه "يرغب بأن يحيي الفلسطينيون ذكرى تأسيس إسرائيل من خلال حمل أسلحتهم وإزالة النظام الإسرائيلي كما حصل في جنوب أفريقيا، وليس هناك فرق بين معسكرات الاعتقال النازية وبين ما يعيشه الفلسطينيون في أيامنا هذه".

في حين ذكر مساعد مدير الإعلام في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كريستوفر غونس أنه "لا مكان للفرح في يوم استقلال إسرائيل"، فيما أشارت منظمة "أميركيون مسلمون من أجل فلسطين" إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تمثل الديمقراطية للشعب الفلسطيني، وليست هناك منظمة إرهابية سوى الجيش الإسرائيلي. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية