كشفت دراسة بريطانية أن المرأة المسلمة المتعلمة أقل حظا بكثير من غير المسلمة في التوظيف حتى إذا كان لهما مؤهل واحد.

ووجدت الدراسة أن معدل البطالة بين المسلمات من 5.9% إلى 27% بناء على عرقية المرأة، في حين لا يتجاوز المعدل بين غير المسلمات 3.5%.

وقد لوحظت فجوة مماثلة بين الوظائف المهنية، إذ إن نسبة 8.5% إلى 23% من المسلمات يوظفن بناء على العرق مقارنة بـ32% من النساء البيض غير المسلمات.

ورفضت الدراسة التعليل بأن المرأة المسلمة ربما يقل احتمال أن يكون لديها مؤهلات دراسية مقارنة بالفئات الأخرى في المجتمع، كما لوحظت هذه التوجهات حتى عندما كانت المسلمات وغير المسلمات لديهن شهادات واحدة.

لباس المرأة المسلمة قد يكشف عن الدين لأرباب العمل المحتملين أكثر من زي الرجال المسلمين والنساء غير المسلمات، مما يعين أرباب العمل المعادين للمسلمين على التمييز بين شخص وآخر عند التوظيف

وقد أنجزت هذه الدراسة بشراكة بين الدكتور نبيل خطاب من معهد الدوحة للدراسات العليا في قطر والدكتورة شيرين حسين من كلية كينغز في لندن، وشملت تحليل بيانات لأكثر من ربع مليون امرأة، وقدمت أول أمس في المؤتمر السنوي لرابطة علم الاجتماع البريطانية.

وقال الدكتور خطاب إن "النشاط الاقتصادي بين النساء المسلمات في المملكة المتحدة لا يزال أقل كثيرا، ومعدلات البطالة بينهن يظل أعلى كثيرا من مجموعة الأغلبية، حتى بعد ضبط المؤهلات والخصائص الفردية الأخرى".

وأضاف أن لباس المسلمة قد يكشف عن دينها لأرباب العمل المحتملين أكثر من زي الرجال المسلمين والنساء غير المسلمات، مما يعين أرباب العمل "المعادين للمسلمين" على التمييز بين شخص وآخر عند التوظيف.

والجدير بالذكر أن جرائم الكراهية في لندن ارتفعت العام الماضي بنسبة 70% عما كانت عليه العام الذي سابقه، وقد رصدت شرطة العاصمة عددا من الحوادث المعادية للمسلمين تعرضت فيها مسلمات يرتدين الحجاب إلى هجوم، وحاول غرباء نزعه عنهن.

المصدر : إندبندنت