قال تقرير صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس الأربعاء إن مبيعات السلاح الإسرائيلي خلال العام الماضي بلغت نحو ستة مليارات دولار، بارتفاع عن العام 2014 بلغ نحو مئة مليون دولار.

وأوضح المراسل العسكري لصحيفة هآرتس غيلي كوهين أنه بسبب أزمة اللاجئين في أوروبا وزيادة الهجمات المسلحة فيها فقد ارتفعت مبيعات الأسلحة من إسرائيل إلى تلك القارة، وقد تركزت المبيعات في الذخيرة والطائرات بدون طيار.

ونقل المراسل عن تقرير وزارة الدفاع أن هناك انخفاضا في مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية مقابل ارتفاعها إلى أوروبا وأميركا الشمالية.

من جهته، قال المراسل العسكري لموقع "أن آر جي" يوحاي عوفر إن إسرائيل نجحت في الحفاظ على موقع متقدم في الصناعات العسكرية على مستوى العالم، وتم تصنيفها في الموقع العاشر، وهو ما يشير إلى بروز تحديات جديدة وإنجازات جوهرية، وفقا لمعطيات نشرتها دائرة التصدير العسكري في وزارة الدفاع.

ومن أهم الوسائل القتالية التي صدرتها إسرائيل للعالم تظهر التكنولوجيا الحربية والمعدات الإلكترونية ووسائل حماية المواقع العسكرية وأجهزة الاستخبارات والتنصت، إضافة إلى الوسائل الدفاعية الجوية والمعدات البحرية.

محطة قيادة وسيطرة محمولة على شاحنة خلال معرض للأسلحة بتل أبيب في يونيو/حزيران الماضي (أسوشيتد برس-أرشيف)

تقليص الموازنات
وأوضح عوفر أن هناك جملة من المعطيات التي أثرت على ارتفاع وتيرة التصدير العسكري لإسرائيل، يتمثل أهمها في تدهور أسعار النفط وأسعار العملات، مما أدى بصورة عامة إلى تقليص الموازنات العسكرية حول العالم، مشيرا إلى أن التقديرات بأن تحافظ إسرائيل العام الحالي 2016 على النسبة ذاتها من عقود المبيعات العسكرية.

أما رئيس قسم التصدير العسكري في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال ميشال بن باروخ فأكد أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية حققت نجاحات واضحة من خلال عقود البيع والاتفاقيات المشتركة في جميع أنحاء العالم.

وأوضح باروخ أن ذلك أسفر عن حالة من الاستقرار في التصدير العسكري الإسرائيلي، بفضل ما اعتبرها التطويرات المتواصلة للصناعات العسكرية، ولا سيما التجديد الحاصل في التكنولوجيا التابعة للجيش الإسرائيلي.

وأظهرت المؤشرات العسكرية في التقرير السنوي لهذا العام أن دولا أوروبية عديدة اعتمدت طوال السنوات الماضية على التكنولوجيا الأميركية والإسرائيلية في استيراد الطائرات بدون طيار، لكن هذه الدول قررت تغيير إستراتيجيتها، وافتتاح عهد جديد في صناعاتها العسكرية، ومنها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا التي قررت إنتاج طائرات بدون طيار خاصة بها ستكون قادرة على دخول الخدمة العسكرية عام 2025.

كما اكتسب سلاح القناصة الإسرائيلي من طراز "دان 0338" سمعة عالمية غير مسبوقة عقب بيعه لوحدات النخبة البريطانية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية