أشارت مجلة ذي ديلي بيست الأميركية إلى التوتر المتزايد بين أرمينيا وأذربيجان، وسط الخشية من أن يتطور الوضع في إقليم ناغورنو كرباخ المتنازع عليه بين الدولتين إلى حرب دموية بالوكالة بين روسيا وتركيا.

فقد نشرت المجلة مقالا للكاتبة آنا نيمتسوفا قالت فيه إن العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان تشهد خطورة كبيرة من ناحية الجغرافيا السياسية، أكثر مما كان عليه الوضع حين اندلعت المواجهات بين الطرفين قبل عقدين.

وأضافت الكاتبة أنه يصعب تجاهل التداعيات الإقليمية للمواجهات الأخيرة بين الطرفين، حيث تأتي خطورة المواجهات في خضم توتر العلاقات والرغبة في الانتقام بين كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على خلفية الحرب الطاحنة في سوريا، وحيث تُعد أرمينيا واحدة من أقرب حلفاء روسيا، في حين أن تركيا تقدّم الدعم لأذربيجان.

وأشارت الكاتبة إلى المصالح الاقتصادية والعسكرية المتداخلة لروسيا لدى كل من أرمينيا وأذربيجان، فبينما يحاول كثير من الأرمن إثبات ولائهم لروسيا، فإن بوتين يحتاج لأذربيجان لأن تكون حليفة لروسيا، وخاصة بعد تدهور العلاقات بين روسيا وتركيا.

أوباما
وأضافت أنه بالإضافة للدعم العسكري الذي تقدمه روسيا لأرمينيا، فإن هناك العديد من الأسباب الاقتصادية التي تكشف أنه ليس من مصلحة روسيا فقدان صداقة أذربيجان، وأن خبراء في كل من موسكو وباكو يعتقدون أن الرئيس بوتين سيفعل ما في وسعه لتجنّب صراع واسع النطاق بين أرمينيا وأذربيجان.

وأشارت إلى أن كثيرا من الأرمن كانوا يتمنون أن يقوم الرئيس الأميركي باراك أوباما بدور صانع السلام لمنع تزايد حدة الصراع في الإقليم المتنازع عليه، ولكن ذلك لم يتحقق.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية