زعمت الباحثة الإسرائيلية في موقع "أن.آر.جي" كارولين غليك أن نشطاء حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل "بي.دي.أس" في الولايات المتحدة الأميركية يتلقون دعما ماليا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي وتنظيم القاعدة.

واستندت الباحثة في زعمها بما قالت إنها شهادات جديدة تظهر الصلات الوثيقة بين هذه المنظمات وفعاليات المقاطعة، وتزايد انتشارها في المؤسسات الأميركية، مما قد يستفاد منها في رفع دعاوى قضائية ضد المنظمات الناشطة في عمليات المقاطعة.

وأضافت غليك أن إسرائيل تواجه بصورة يومية هجمات متزايدة من نشطاء المقاطعة الذين يعملون كشخص واحد في الساحة الأكاديمية الأميركية، ويسعون لجعل المظاهر المعادية للسامية أمرا طبيعيا في أوساط الأميركيين.

وأشارت بشكل خاص إلى منظمة طلاب من أجل عدالة فلسطين (SJP) الناشطة في أميركا، وهي أحد فروع حركة المقاطعة لإسرائيل. ونشطاؤها ينظمون غالبية الفعاليات المعادية لها، ويتخذون قرارات المقاطعة بمجالس الطلاب الجامعية، ويقومون بإزعاج وملاحقة الطلاب المتضامنين مع إسرائيل.

كما ينظمون حملات وعرائض لإلغاء الفعاليات التي تؤيد إسرائيل، ولا يتورعون عن استخدام مفردات معادية للسامية لإسكات اليهود.

وزعمت الباحثة أن هذه المنظمة جمعت أموالا وتبرعات من مؤسسة القلوب الرحيمة التابعة لحركة حماس ومن المنظمة الإسلامية لصالح فلسطين "IAP" اللتين تم إغلاقهما في الولايات المتحدة عقب إدانتهما بجمع أموال لمنظمة وصفت بأنها إرهابية.

وزادت أن منظمة طلاب من أجل عدالة فلسطين تهدف أساسا لتسويق فكرة القضاء على إسرائيل من خلال بث مفاهيم الكراهية لها في أوساط الرأي العام الأميركي.

وأشارت في مقالها إلى أن جوناثان شنيتسر مساعد رئيس معهد الدفاع عن الديمقراطية بالولايات المتحدة قدم شهادة قبل أسبوعين أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس حول منظمة مسلمين أميركيين من أجل فلسطين (AMP) التي يقودها ثلاثة من زعماء منظمات إسلامية تم إخراجها عن القانون عام 2008 بتهمة تمويل الإرهاب، وهي مؤسسة القلوب الرحيمة وصندوق الأرض المقدسة والمنظمة الإسلامية من أجل فلسطين.

وختمت الكاتبة مقالها بالتأكيد على ما وصفته بالضرر الأساسي على إسرائيل من حركة المقاطعة العالمية يالولايات المتحدة، المتمثل في الجانب السياسي والأيديولوجي وليس الاقتصادي فقط، لأن تزايد المنظمات الطلابية الناشطة في مجال المقاطعة قد يحمل مخاطر تنفيذ محرقة جديدة ضد اليهود، وفق زعمها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية