قال الكاتب في صحيفة هآرتس حاييم ليفينسون اليوم إن عددا من الثغرات والعيوب تم اكتشافها في مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، الذي تم إنشاؤه عام 1963، مما دفع عددا من الخبراء المتخصصين الإسرائيليين للإعراب عن قلقهم من التقادم التاريخي له.

وقال ليفينسون إن بعض الصور التلفزيونية والموجات فوق الصوتية كشفت عن قرابة 1537 ثغرة وعيبا في مفاعل ديمونة، الأمر الذي يثير المخاوف لدى العلماء النوويين الإسرائيليين.

وأوضح أن التخوف الحقيقي من المفاعل يتمثل في مدى دقة الإجراءات الأمنية لتأمينه، ومنها توفير الأمان والحماية للعاملين فيه، وصيانة المقر الدائم له خشية تعرضه لأي اهتزازات أرضية أو هجمات بالصواريخ المعادية.

وأشار الكاتب إلى أن بناء المقر الرئيسي للمفاعل تم قبل عقود من الزمن من غطاء من الباطون المسلح يكسو الطبقة المعدنية الأصلية له، بحيث يتم وضع القضبان الخاصة بالوقود النووي في جوفها، وخلال ذلك يتم إجراء العملية المتعلقة بالانشطار النووي.

وزاد ليفينسون -استنادا للخبراء النوويين الإسرائيليين- أن من المخاطر التي نبه إليها العلماء أن نواة المفاعل النووي تعمل مع تقادم الزمن على امتصاص كميات كبيرة من الحرارة والإشعاع، وهو ما يعمل مع زيادة المدة الزمنية على تآكلها، وهو الأمر الذي يظهر التخوف المتعلق بإمكانية عدم قدرته على الصمود أكثر من هذه المدة نتيجة الضغط المتزايد.

ورغم أن إسرائيل تقوم بين حين وآخر باستبدال منظومات المفاعل وأبراج التبريد فيه، لكن لا يمكنها -وفق الكاتب- القيام بعملية موازية تتعلق باستبدال نواة المفاعل ذاته، وهذا محل خطر إضافي يدفع إدارة المفاعل للقيام بصورة دورية برصدها عبر عدة أدوات وأساليب.

ولفت ليفينسون في ختام مقاله إلى أنه رغم مرور كل هذه المدة الزمنية على بناء مفاعل إسرائيل النووي الذي حصلت عليه من فرنسا، فهي لا تخضع للمراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وترفض التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية