قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه أيا كانت الشخصية أو حسن الخلق الذي يختار دونالد ترامب الظهور به، فإنه لا يمكن أن يخفي عدم أهليته للرئاسة، وإنه لو فاز بالانتخابات فسيكون رئيسا كارثيا.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن ترامب المرشح المحتمل عن الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية اقترف العديد من الأخطاء التي ظهرت ضمن تصريحاته، وقالت "يبدو أنه أدرك حاجته إلى تحسين أسلوب ومضمون حملته بين الجمهوريين الذين يقاومونه وبين الناخبين بشكل عام".

وأوضحت أنه لتحقيق هذا الهدف، فإن بول مانافورت الخبير الإستراتيجي الجمهوري والرئيس الجديد لحملة ترامب يسعى لإعادة تجميل صورة الأخير عند الجمهوريين والناخبين عامة.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن مشروع هذا الخبير في تحسين صورة ترامب أمام الناس يشبه إلى حد بعيد مشروع النحّات الإغريقي "بجماليون" الذي نحت تمثالا لامرأة جميلة ووقع في حبها بعيدا عن حب النساء الأخريات.

وحشية
وأضافت الصحيفة أنه لا يمكن لمستحضرات التجميل أن تحجب الأجندة الوحشية والنرجسية والتقلب المزاجي وعدم الخبرة لدى ترامب، وهذه الأمور ستجعل منه في حال فوزه بالانتخابات رئيسا كارثيا.

ونسبت إلى مانافورت قوله إن ترامب لا يريد ترحيل 11 مليون لاجئ ولا يريد منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة أو قتل الأطفال "الإرهابيين" أو الإساءة للمرأة، ولكن الغرض من تصريحاته تلك هو الفوز في الانتخابات التمهيدية، وعندما يحين وقت الانتخابات الرئاسية فستظهر شخصية ترامب الحقيقية.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن ترامب عاد إلى عادته السيئة وأنه لا يزال يكذب، وأنه صرح أمام حشود من الناس أنه غير نادم على ما سبق أن صرح به بحق المكسيكيين والمسلمين.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة