أشارت الكاتبة نانسي يوسف في مقال بمجلة ذا ديلي بيست الأميركية إلى أن الولايات المتحدة تغرق ببط في المستنقع السوري، وذلك من خلال إرسالها دفعات من جنودها إلى هناك بين فترة وأخرى.

وقالت الكاتبة إنه رغم وعود الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم نشر جنوده لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض، فإن واشنطن تعتزم إرسال 250 جنديا أميركيا إلى سوريا، وهي زيادة صارت أشبه بالعمل الروتيني والتدريجي في نشر القوات هناك.

وأشارت إلى أن الإعلان عن نشر قوات أميركية إضافية في سوريا يعد الثاني من نوعه خلال أسبوعين، وأن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) يرجحون نشر المزيد من الجنود مع الاقتراب من استعادة مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية.

وأضافت أن مهمة هذه القوات الأميركية الإضافية في سوريا تقتصر على التنسيق مع "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من واشنطن والمؤلفة من عدد كبير من الأكراد.

وأشارت إلى أن نقادا أبدوا قلقهم من أن زيادة القوات الأميركية لا تعد أمرا كافيا لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، ولكن يمكن بهذه الطريقة محاولة احتواء هذه الجماعة الإرهابية مع الحد الأدنى من الالتزام العسكري الأميركي.

ونسبت الكاتبة إلى مسؤول في البنتاغون القول إن مهمة القوات الأميركية الإضافية في سوريا ستشمل تجنيد مقاتلين من العرب، وأن المقاتلين الأكراد من بين أكثر القوى الفاعلة على أرض الواقع حتى الآن.

واستدركت لكن مسؤولين أميركيين يترددون في استعادة السيطرة على المدن الرئيسية في سوريا دون وجود قوة عربية في الصدارة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية