قال الخبير العسكري الإسرائيلي في القناة الإسرائيلية العاشرة ألون بن دافيد إن تخوفات إسرائيل تتزايد من إمكانية إقدام تنظيم الدولة الإسلامية على إجراء تجارب على أسلحة كيميائية في الجولان، وذلك بعدما حصلت بعض مجموعات التنظيم على كمية من هذا السلاح الكيميائي الخاص بنظام الأسد.

وتتخوف إسرائيل من إجراء مقاتلي تنظيم الدولة تجارب على قذائف من غاز الخردل في ظل تقارير تتحدث عن استخدام التنظيم السلاح الكيميائي في العراق وبعض المناطق في العمق السوري.

وأضاف الخبير أنه بعد تنازل نظام الرئيس بشار الأسد رسميا عما كان لديه من السلاح الكيميائي، يبدو أن مسلحي تنظيم الدولة وضعوا أيديهم على جزء من هذا السلاح الذي كان يوما بيد الرئيس السوري، لا سيما غاز الخردل والكلور، بل إنهم أجروا به عدة تجارب في سوريا والعراق.

وأشار ألون بن دافيد إلى مقتل خبير في السلاح الكيميائي تابع لتنظيم الدولة في العراق مؤخرا بغارة جوية للتحالف الدولي في مدينة الموصل، واعتقال الأميركيين خبراء كيميائيين بالتنظيم نفسه.

وأوضح أنه لم يتم الحديث بصورة واضحة عن اقتراب السلاح الخطير من الحدود الإسرائيلية، رغم التقارير التي تتحدث عن حيازة مجموعة شهداء اليرموك التابعة لتنظيم الدولة في جنوب هضبة الجولان كميات من السلاح الكيميائي مما تبقى من المستودعات التابعة للأسد.

وقال إن التقدير الإسرائيلي السائد أن عناصر تنظيم الدولة ستحاول استخدام السلاح الكيميائي بصورة تكتيكية بوضع كميات من الغازات السامة التي يتم وضعها في قذائف الهاون.

وأكد الخبير الإسرائيلي عدم وجود حديث عن تنفيذ تنظيم الدولة عمليات مسلحة ضد إسرائيل، لكن الأوساط الأمنية الإسرائيلية لا تستبعد احتمال أن يغير التنظيم وجهته لوجود أعضائه حاليا في معسكرات غادرها المراقبون الدوليون التابعون للأمم المتحدة في جنوب الجولان، وانخراطه في القتال ضد منظمات المعارضة السورية المنافسة له.

وختم بن دافيد حديثه بإشارته إلى موقف إسرائيل الحالي من تنظيم الدولة، كونه لا يشكل خطرا مباشرا عليها، لكن ذلك لا ينفي حقيقة كونه عدوا محتملا على حدودها الشمالية يمكن أن تواجهه.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية