كشفت وثائق مسربة لـ تنظيم الدولة أن عشرات "الجهاديين الأوروبيين" منحهم التنظيم "إجازات" للعودة إلى أوطانهم بين عامي 2013 و2014، وهو ما يثير مخاوف جديدة بأن التنظيم يمكن أن يخطط لهجمات في الغرب.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن أعداد الأوروبيين المذكورين في الوثائق أكبر بكثير من الذين ألقي القبض عليهم، الأمر الذي يمكن أن يسبب قلقا لأجهزة الأمن الغربية.

وكشفت الوثائق، التي اطلعت عليها الصحيفة، أسماء المقاتلين وأدوارهم في التنظيم وأسماء كفلائهم وتواريخ الدخول والخروج ونقاط العبور التي سلكوها وأسباب الإجازة.

ومن بين ما ورد بإحدى الوثائق لـ"جهادي فرنسي" كتب قائده بطريقة غامضة أنه كانت لديه "مهمة تُستكمل" في حين أن آخر عراقي بريطاني يستخدم اسما حركيا هو "أبو بكر العراقي" منح إذنا بإجازة لـ"يقوم بعمل" في يوليو/تموز 2014، تاركا خلفه جواز سفره البريطاني.

وقد كشف تحليل الوثائق أن بريطانيا كانت من بين أعلى الدول الأوروبية في أعداد المقاتلين الأجانب الذين يغادرون سوريا، وكشف أيضا أن العديد منهم تركوا أوراقهم الرسمية خلفهم، مثل رخصة القيادة وجواز السفر، ما يوحي بأنهم حصلوا على هويات مزيفة للسفر إلى وجهاتهم.

كما كشفت الوثائق المسربة، التي تحمل صفة السرية، وهي جزء من عدد هائل من الوثائق السرية التي سلمها منشق لصحيفة المعارضة السورية زمان الوصل، السهولة النسبية التي يتمكن بها المقاتلون من السفر داخل وخارج سوريا.

المصدر : ديلي تلغراف