وقعت مجموعة من الأطباء السوريين رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون يدعون فيها سلاح الجو الملكي لتنفيذ عمليات إسقاط جوي لمساعدات للمدنيين الجياع الذين لا يزالون يعيشون ظروف الحصار على الرغم من وقف إطلاق النار في الحرب التي تمزق سوريا منذ خمس سنوات.

ويقول الأطباء إن المدنيين يعانون من "مجاعة جماعية"، حيث توجد حاليا 18 منطقة جلها تحت حصار قوات الأسد على الرغم من قرار أممي يطالب بتسهيل دخول قوافل المعونة.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن هؤلاء الأطباء يدعمون حملة أطلقها بالفعل عدد من نواب الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب العمال إلى سلاح الجو البريطاني لاستخدام خبرته في عمليات الإسقاط الجوي المرتفعة لتوصيل الغذاء والدواء مباشرة.

واعتبر الأطباء عمليات الإسقاط الجوي أفضل أمل للشعب السوري لتجنب المجاعة على الرغم من أنها ليست الحل الأمثل.

يشار إلى أن هؤلاء الأطباء ينتمون إلى اتحاد الرعاية الطبية ومنظمات الإغاثة، وهي منظمة من الأطباء السوريين في الخارج تدعم اختصاصيي الصحة العاملين على مقربة من الخطوط الأمامية داخل سوريا.

ويقول أحد الأطباء العاملين في برمنغهام -ويدعى غانم الطيار- إن سبعمئة طبيب قضوا في الحرب، وإن هناك نقصا مزمنا في الأدوية الأساسية.

وعلق بأن "معدل الوفيات من الأمراض المزمنة ونقص العلاج يساوي الوفيات من القصف وإطلاق النار وأي شيء آخر".

المصدر : ديلي تلغراف