أشارت مجلة ذي ناشونال إنترست الأميركية إلى التجارب الصاروخية التي تجريها إيران رغم الاتفاق النووي، وإلى أنها تشكل استفزازا لجيرانها في المنطقة، ودعت المجلة أميركا إلى كبح جماح طهران بهذا الخصوص.

فقد نشرت ذي ناشونال إنترست مقالا اشتركت في كتابته إليسا إيويرز مع إيلان غولدبيرغ، وأشارا إلى مضي عام على الاتفاق النووي بين إيران وقوى الغرب.

وقال الكاتبان إن إيران تواصل اختبار الصواريخ البالستية التي تثير استفزاز دول المنطقة، في محاولة من جانب الأوساط الإيرانية المتشددة للتأكيد على قوة بلادهم، لكن هذه التكتيكات تقوض جهود تنفيذ الاتفاق النووي.

وأضافا أنه مهما كانت الدوافع الإيرانية من هذه السلوكيات الاستفزازية، فإنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تعي أن هذه التصرفات تثبت الولع الإيراني بمخالفة المعايير الدولية.

استفزاز
ودعا الكاتبان واشنطن إلى الرد على السلوك الإيراني الاستفزازي، وإلى تعزيز التعاون الأميركي مع دول الخليج وإسرائيل، وذلك من أجل مواجهة دعم طهران لوكلائها في الشرق الأوسط.

كما نشرت ذي ناشونال إنترست مقالا للكاتب فيل أوليفا دعا فيه الكونغرس الأميركي إلى التصدي لطهران، إن لم يقم الرئيس الأميركي باراك أوباما بذلك. وانتقد الكاتب اللغة الركيكة التي سمح أوباما بورودها في اتفاق النووي، فأتاحت لإيران أن تمضي في برنامجها الصاروخي، بدعوى أنها لا تشكل مخالفة واضحة للبنود الواردة في الاتفاق.

وقال الكاتب إن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف دافع عن اختبار الصواريخ البالستية بقوله إن الاتفاق لا ينص على منع إيران من اختبار صواريخ بالستية أو صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وإنما ينص على منعها من اختبار صواريخ "مصممة" لحمل رؤوس نووية، وهو التفسير الذي أيدته روسيا وصوتت بموجبه ضد أي إجراء عقابي على طهران بشأنه.

وأضاف الكاتب أن على الكونغرس الاستعداد لممارسة سلطته الدستورية وتعزيز مصالح أميركا، وذلك بإنشاء لجنة لإجراء رقابة شاملة والتحقق من مدى امتثال إيران للاتفاق، وذلك إلى أن يحين الوقت للتفاوض على صفقة أفضل.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية