حذر مسؤول رفيع في وزارة الخزانة الأميركية من الإفراط في اللجوء إلى العقوبات الاقتصادية، نظرا للمخاطر التي يؤدي إليها هذا الإجراء على اقتصاد الولايات المتحدة واقتصادات الدول الصديقة على المدى الطويل.

ونسبت مجلة فورين بوليسي الأميركية إلى نائب وزير الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية آدم زوبين قوله الجمعة الماضية إن العقوبات الاقتصادية ليست الحل المناسب لكل أزمة في السياسة الخارجية، وأضاف أنه حتى لو أدت العقوبات تأثيرها المطلوب، فمن الممكن أن تترك آثارا جانبية سلبية. 

وأشار زوبين إلى أن الإفراط في فرض العقوبات يتسبب في تعقيد النظام المالي الأميركي الذي يعد شريان الاقتصاد العالمي، وأنه يجعله غير عملي بالنسبة للشركات الأجنبية التي ستسعى في نهاية المطاف لأساليب جديدة لممارسة الأعمال التجارية خارج أسواق الولايات المتحدة.

سلبيات
هذا فضلا عن السلبيات الأخرى التي تتمثل في الخطر من انتقام الحكومات الأجنبية وتوتر العلاقات الدبلوماسية وركود النشاط التجاري.

وأضاف أن إصرار أميركا على فرض العقوبات دون وجود دعم متعدد الأطراف يُعد أمرا يهدد بالضرر بمكانة الولايات المتحدة على الصعيد الدولي، ويؤدي لإضعاف سيادة النظام المالي الأميركي، الأمر الذي يتسبب في فقدان واشنطن لنفوذها الاقتصادي الذي السبب الأول في جعل العقوبات فعالة.

وأشارت فورين بوليسي إلى أن تحذير زوبين يأتي في وقت يسعى فيه جمهوريون في الكونغرس لتمرير عقوبات تشريعية جديدة ضد إيران.

المصدر : الجزيرة,فورين بوليسي