أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى التغير في خريطة توزيع وانتشار الفقر والجوع بالعالم، ودعت لاتباع منهج جديد في الإغاثة الدولية وتوزيع المساعدات يتناسب مع الخريطة الجديدة.

وقد نشرت الصحيفة مقالا كتبه صاحب شركة مايكروسوفت بيل غيتس انتقد فيه الطريقة التي يتعاطى فيها نظام المساعدات الحالي مع الفقر بالنسبة للدول النامية.

وقال غيتس إنه منذ تأسيس نظام المساعدات الدولي فإن الدول والمنظمات المانحة تستخدم مقياس ​معدل الدخل باعتباره العامل الرئيسي في تحديد أي منها تستحق هذه المساعدات، ولكن خريطة جديدة لتوزيع الفقر كشفت عن أن أكثر من 70٪ من أفقر الناس بالعالم يعيشون اليوم في بلدان تعرف بأنها ذات دخل متوسط.

وأشار إلى ضرورة تغيير نظام المساعدات يواكب الأنماط الجديدة المختلفة للفقر والجوع والأزمات الإنسانية التي تتسبب بها الحرب السورية وغيرها من الصراعات المدمرة في العالم.

عمل شاق
وأضاف غيتس أنه لا يمكن للمساعدات التنموية وحدها أن تجعل البلدان الفقيرة تنمو، لأن هذا النمو يأتي في المقام الأول من العمل الشاق للمواطنين والحكومات والاقتصاد الخاص.

ودعا إلى اللجوء للتفكير الابتكاري لضمان عدم بقاء الدول النامية والفقيرة في إطار سياسات المعونة التي عفا عليها الزمن.

وقال غيتس إنه سيحضر اجتماعات الربيع التي ستعقدها مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، والتي سيناقش فيها الخبراء طبيعة نظام المساعدات الذي يتناسب مع الأنماط المتغيرة للفقر، وهو ما يساعد على تلبية احتياجات الفقراء والتخلص من المساعدات تدريجيا.

واستدرك قائلا إنه يجب على البلدان النامية أيضا محاولة إيجاد طرق مبتكرة لزيادة الإيرادات الحكومية.  

المصدر : الجزيرة,وول ستريت جورنال