أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى الممارسات القمعية للسلطات المصرية، وإلى حادثة تعذيب ومقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، ودعت الغرب للضغط على مصر لما تشهده من انتهاكات لحقوق الإنسان.

 فقد قالت الصحيفة في افتتاحيتها إن انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وصلت مستويات قياسية جديدة، لكن بعض الحكومات الغربية لا تزال تعقد صفقات تجارية مع مصر أو تقوم بتزويدها بالسلاح.

وأضافت أن الآلاف يقبعون في السجون المصرية، وأن كثيرين منهم تعرضوا للتعذيب أو القتل، ومن بينهم طالب الدكتوراه لدى جامعة كامبردج الإيطالي جوليو ريجيني الذي حملت جثته كل آثار التعذيب الذي تستخدمه السلطات الأمنية المصرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيطاليا وأميركا وفرنسا وبريطانيا تعول على مصر من أجل منع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية والتعامل مع الفوضى التي تعصف في ليبيا، لكن هناك غضبا شعبيا إيطاليا عارما تجاه قضية مقتل ريجيني.

غضب
وأضافت أن إيطاليا طالبت حكومات أوروبية أخرى بالضغط على مصر، وأن الحكومة البريطانية دعت إلى إجراء تحقيق كامل وشفاف في حادثة مقتل ريجيني، التي تثير غضبا على المستوى الأوروبي. 

وانتقدت الصحيفة موقف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي يتوجه إلى القاهرة الاثنين لتوقيع صفقة أسلحة بقيمة 1.1 مليار، وأشارت إلى أن هذه الخطوة الفرنسية تتعارض مع قرار البرلمان الأوروبي الذي دعا لفرض حظر على تصدير أي شكل من أشكال معدات الأمن والمساعدات العسكرية إلى مصر.

وقالت إن الوقت قد حان لدعم هذا القرار، وأشارت إلى أن الفشل في تطبيقه من شأنه أن يعطي الضوء الأخضر نحو مزيد من الوحشية من جانب نظام السيسي.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة