عزا وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون التراجع في عمليات الطعن والدعس بالسيارات التي يشنها الفلسطينيون إلى الجهود التي اضطلعت بها قوات الجيش والأمن الإسرائيلية، وكذلك أجهزة الأمن الفلسطينية.

ولاحظ وزير الدفاع الإسرائيلي زيادة نشاط قوى الأمن الفلسطينية ضد العمليات الفردية التي ينفذها فلسطينيون بحق إسرائيليين.

وقال -في إيجاز صحفي الثلاثاء- إن "عائلات الشبان (منفذي العمليات) عندما يشتبهون في أن أبناءهم ينوون شن هجوم، فإنهم يبلغون قوات الأمن بذلك".

وقال يعلون إنه لاحظ أيضا انحسارا في هجمات "اليهود الإرهابية"، وأضاف أن بعض الهجمات الفلسطينية جاءت رداً على إضرام مستوطنين يهود النار في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية في يوليو/تموز الماضي، غير أنه حذر من أن المنطقة قد تشتعل قبيل عيد الفصح اليهودي.

وانتقل يعلون للحديث عن النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق (أ) في الضفة الغربية، التي من المفترض أن تكون خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بموجب اتفاق أوسلو.

وقال إن المفاوضات الأمنية مع الفلسطينيين ليست بشأن وضع حدٍّ للنشاط الإسرائيلي في المدن الفلسطينية، بل حول اتفاق يسمح لإسرائيل بالقيام بعمليات في الحالات التي تتحرك فيها قوات الأمن الفلسطينية "لإحباط أنشطة إرهابية"، حسبما نقلت عنه صحيفة هآرتس.

وزعم يعلون أن خط تهريب الأسلحة إلى غزة كان يبدأ في السابق من إيران مروراً بالسودان ثم شبه جزيرة سيناء وصولاً إلى القطاع.

وأدعى أن تهريب السلاح ينطلق الآن من ليبيا إلى سيناء حيث يذهب معظمه لجماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يقاتل الجيش المصري.

وأشار إلى أن مصر -من جهتها- تشن عمليات عسكرية لإحباط تهريب السلاح في سيناء والحدود الليبية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية