ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل طلبت من روسيا -التي تعد طوق النجاة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد- التوسط لدى الأخير لاسترجاع رفات جاسوسها إيلي كوهين من سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الطلب تقدم به الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين خلال لقائه الأخير في موسكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وكان ريفلين قد تلقى قبيل زيارته الأخيرة لموسكو تقريرا أمنيا إسرائيليا بشأن آخر مستجدات القضية، وطلب من أرملة كوهين طرح الموضوع على بوتين الذي استمع إلى القضية، ووعد ببحثها لدى جهات الاختصاص.

وتشير يديعوت أحرونوت إلى أن إسرائيل انشغلت بإنهاء قضية كوهين -الذي تجسس لصالح تل أبيب في سوريا منذ بداية ستينيات القرن الماضي حتى إلقاء القبض عليه وقتله عام 1965- في ذروة اندلاع الحرب السورية منذ عام 2011، من خلال بحثها بجميع القنوات لطي صفحة هذه المسألة.

وقد لجأت إسرائيل في السابق لعدة جهات دولية بهذه القضية دون جدوى، ففي عام 2007 طلب رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المساعدة، كما طالبت تل أبيب أكثر من مرة تدخل الولايات المتحدة، وأرسلت مبعوثا خاصا إلى الأسد أواخر 2010 لإقناعه بإنهاء القضية.

وفي حديثها للصحيفة الإسرائيلية، أعربت نادية أرملة كوهين عن أملها بأن تتمكن موسكو من حل القضية، مشيرة إلى أن سوريا في مثل هذه الظروف قد تكون مهيأة لطي هذه الصفحة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية