أشارت ذي أتلانتك الأميركية إلى الحرب التي تعصف بـ سوريا منذ سنوات، وقالت إنه لا يبدو أن نهاية هذه الحرب الكارثية تلوح في الأفق.

في هذا الإطار، نشرت المجلة مقالا لـ دومينيك تيرني تساءل فيه عن إمكانية انتهاء الحرب، في ظل وقف إطلاق النار الجزئي ومحادثات السلام الجارية في جنيف.

وقال الكاتب إن القوى العظمى تمتلك المفتاح لصفقة يكون من شأنها وضع حد للحرب، ولكن هناك عقبات تحول دون التوصل لاتفاق نهائي، وهناك احتمالات كبيرة للعودة إلى حرب غير مقيدة.

وأضاف تيرني أن فرص السلام بسوريا لا تزال ضئيلة، وأنه ليس من الصعب معرفة السبب وراء ذلك: فكيف يفترض بمجموعات تتقاتل منذ سنوات أن تضع أسلحتها جانبا وتحكم معا؟!

وأشار إلى أن مفاوضات جنيف تبدو غير مجدية، وأنه من السهل أن تتبدد الآمال في التوصل لاتفاق عن طريق التفاوض، وذلك لأن طلبات كل الأطراف تبدو مستحيلة، ولأن الحكومة السورية ترفض حتى التحدث بشكل مباشر مع المعارضة.

وأوضح الكاتب أن المجتمع الدولي قد يكون بصدد الانتهاء من المرحلة الأولى من الحرب التي سعت فيها جميع الأطراف لتحقيق نصر حاسم، وأن التركيز في  المرحلة القادمة سينصب على كيفية مواجهة كل من تنظيم الدولة وجبهة النصرة.

وأشار إلى أن العالم قد يلحظ بدايات اتفاق رسمي لانتقال السلطة السياسية وربما لعزل الرئيس بشار الأسد، وبالتالي احتمال استقرار الأوضاع في سوريا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية