كشف تقرير منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية غير الحكومية المختصة بالدفاع عن حقوق الطفل، عن روايات مروعة لحياة الناس داخل ما اعتبرها "سجونا مفتوحة" في المناطق المحاصرة بسوريا، وما تسببه الحرب هناك من إجبار الأطفال الجوعى على أكل طعام الحيوانات.

وأفاد التقرير بأن نحو 485.7 ألف طفل عرضة لخطر الموت جوعا في 18 منطقة محاصرة في جميع أنحاء سوريا، إما من قبل القوات الحكومية أو قوات المعارضة، وذلك رغم الهدنة ومفاوضات السلام المقرر استئنافها اليوم الأربعاء. وأضاف أن بعض وكالات المساعدات ترجح إمكانية وصول العدد إلى 1.9 مليون.
بعض حالات انتفاخ البطن لدى الأطفال المحاصرين في بلدة مضايا بسبب سوء التغذية (الجزيرة)

وأشار التقرير بناء على إفادات بعض السكان، إلى أن الأطفال غالبا ما يمر عليهم اليوم دون وجبة واحدة، والعديد منهم يموتون بسبب نقص الطعام وقسوة الحياة تحت الحصار، حتى إن ثلاثة من الأطفال الحديثي الولادة في حي المعضمية القريب من العاصمة دمشق ماتوا بسبب نفاذ أكياس التغذية الوريدية، كما أن بعض الرضع ماتوا بسبب نقص الطعام الخاص بهم وعجز أمهاتهم عن إرضاعهم لضعف صحتهن.

وفي بلدة مضايا التي ترزح تحت حصار الحكومة السورية، يعاني أكثر من 300 طفل حاليا من أعراض سوء تغذية شديدة، وهناك صور على موقع تويتر تظهر هؤلاء الأطفال والرضع ببطونهم المنتفخة.

المصدر : إندبندنت