قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي (الكنسيت) تساحي هنغبي إنه قد يضطر لإخضاع بعض أعضاء البرلمان لجهاز فحص الكذب, لمعرفة مسربي معلومات استخبارية حساسة من اجتماعات شهدتها اللجنة في وقت سابق. كما ألغى اجتماع أعضاء اللجنة مع رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (شاباك) يورام كوهين، بحسب القناة الإسرائيلية الثانية.

وأضاف هنغبي -وهو عضو الكنيست عن حزب الليكود- أن كوهين سيلتقي أواخر الشهر الجاري بلجنة مصغرة للقضايا الاستخبارية والعمليات السرية، بديلا عن اللجنة الموسعة لمنع حصول التسريبات التي تأكد أنها وقعت عقب جلستين أخيرتين للجنة الخارجية والأمن، وصلت بعض حيثياتهما إلى وسائل الإعلام.

الجلستان حصلتا في فبراير/شباط الماضي، وقد شارك في أولاهما السفير الإسرائيلي في روسيا تسابي حيفيتس، والثانية تحدث فيها رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) هرتسي هاليفي.

وقد شهدت الجلستان طرح قضايا حساسة لا ينبغي أن تصل إلى وسائل الإعلام، واعتبر هنغبي أن هذا التسريب ينم عن خطورة كبيرة، ويمس بصورة مباشرة رغبة مثل هؤلاء الضيوف في المشاركة في مثل هذه الاجتماعات الحساسة، في ظل عدم وجود رقابة برلمانية جادة على اجتماعات اللجان ذات العلاقة.

وأوضح أنه بصدد التوجه إلى المستشار القضائي للكنيست لفحص إمكانية أن يلزم أعضاء اللجنة بالمرور على جهاز فحص الكذب، لمعرفة من الذي سرب معلومات تلك الاجتماعات الحساسة.

وأشار مراسل صحيفة معاريف أريك بندر إلى حادثة سابقة مشابهة حصلت عام 1999 حين كان رئيس اللجنة عضو الكنيست عوزي لانداو وزير الأمن الداخلي الأسبق، وطالب حينها بضرورة ألا يكون أعضاء مثل هذه اللجنة الحساسة ممن يعرف عنهم بأنهم "مسربو معلومات".

وفي 2013، حصل أمر مشابه مع رئيس اللجنة في حينه أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الأسبق، وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" الذي طالب بفحص أعضاء اللجنة على جهاز فحص الكذب لتسريبهم معلومات أمنية حول تقديرات استخبارية قدمها رئيس الشاباك بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بات لا يؤمن باتفاق السلام مع إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية