أشارت مجلة ذي ناشونال إنترست الأميركية إلى الأزمة المتفاقمة في سوريا، وتساءلت عن سر فاعلية إستراتيجية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيها.

فقد نشرت مقالا لـ زاتش أبيلز أشار فيه إلى التدخل العسكري الروسي، وقال إن الولايات المتحدة ترى أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية وأن التدخل الروسي محكوم عليه بالفشل.

لكن الكاتب قال إن النهج القمعي والاستبدادي الذي يتبعه بوتين في سوريا يثبت أن نظرة الأميركيين إلى الأزمة السورية خاطئة.

وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحاول كسب قلوب وعقول السكان المحليين في سوريا بهدف حرمان المتمردين من قاعدتهم، لكن "تكتيكات الأرض المحروقة" التي يتبعها بوتين أثبتت دورها في نفوذ موسكو بشأن وقف إطلاق النار بالبلاد التي تعصف بها الحرب منذ سنوات.

ميزان القوى
وأشار أبيلز إلى أن الإستراتيجية الروسية في سوريا تعتمد على تحويل ميزان القوى لصالح دمشق وإلى ترجمة تلك الحقائق الجديدة إلى نفوذ على طاولة المفاوضات، وأن موسكو نشرت معدات عسكرية مناسبة لتحقيق أهدافها في سوريا.

وأضاف أن القصف العشوائي الذي يتبعه بوتين في سوريا يزيد من تخريب العلاقة بين واشنطن وشركائها السُنة المحليين.

وأوضح الكاتب أن روسيا تسعى في سوريا لإلحاق أضرار جسيمة بالمعارض، وذلك لتسهيل استيلاء دمشق على مزيد من الأراضي، مضيفا أن هذا النهج الروسي هو ما يجعل المعارضة تنفر من طاولة المفاوضات.

وأشار أيضا إلى أن موسكو تنتهك وقف إطلاق النار في سعيها للعودة إلى المربع الأول، وذلك كي تمضي في تغيير ميزان القوى لصالح النظام السوري.

المصدر : الصحافة الأميركية