تحت عنوان "أميركا بحاجة لحوار صريح عن تنظيم الدولة الإسلامية"، كتبت نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن الحملة ضد التنظيم تحرز بعض التقدم، وأن المسؤولين الأميركيين بدؤوا يطورون خططا لطرده من مدينتين مهمتين ما تزالان تحت سيطرته.

ورأت الصحيفة أن استعادة الرقة (شمال سوريا) والموصل (شمال العراق) أمر بالغ الأهمية، لكنها أردفت أن الرئيس باراك أوباما لم يوضح حقيقة توسع الدور الأميركي في القتال، ولم يقدم تقييما صريحا للموارد المطلوبة.

وألمحت إلى أن موقف مسؤولي الإدارة الأميركية كان غامضا، وأحيانا كان مخادعا، بشأن تطور الحملة العسكرية التي تصاعدت بشكل حاد منذ أن أذن أوباما بالغارات الجوية الأولى في العراق وسوريا عام 2014 للحد من صعود التنظيم.

وترى الصحيفة أنه ينبغي على أوباما أن يكون صريحا بشأن نشر المزيد من القوات، وأنه لم يقدم حجة واضحة تعطي وزارة الدفاع (بنتاغون) يداً طولى يمكن أن تؤدي إلى المزيد من النجاح ضد التنظيم، ويبدو أن الرئيس المقبل سيخوض هذه المعركة لا محالة.

وختمت بأن أوباما سيؤدي خدمة لخليفته بمصارحته الشعب الأميركي بشأن هذا الصراع والخيارات المقبلة.

المصدر : نيويورك تايمز