قال المراسل العسكري في موقع "أن آر جي" آساف غولان إن الأوساط الإسرائيلية انشغلت في الساعات الأخيرة بحادثة اختطاف الطائرة المصرية من القاهرة إلى قبرص، مما دفعها لعقد مقارنة بين الإجراءات الأمنية المصرية والإسرائيلية في المطارات.

ونقل المراسل عن خبراء عسكريين وأمنيين إسرائيليين قولهم إن الإجراءات الأمنية الإسرائيلية أقوى كثيرا من نظيرتها في مصر، وإن الرحلات الداخلية بين المدن الإسرائيلية لديها احتياطات أمنية كبيرة.

وأوضح أن السيناريو الذي وقع مع الطائرة المصرية قد لا يتكرر في إسرائيل، مع أنه في اللحظة التي يدخل فيها المسلح قمرة القيادة لن يكون بإمكان الطيار إلا الالتزام بطلباته من دون أن يفكر بالعمل ضده.

من جهته، قال أحد المسؤولين الإسرائيليين عن تسيير رحلات داخلية في إسرائيل إن سيناريو اختطاف طائرة إسرائيلية داخلية غير واقعي، لأن هناك إجراءات أمنية فائقة في الطائرات الإسرائيلية من خلال حراس مؤتمنين يعرفون كل شيء عن عملهم.

الطائرة المصرية التي تم اختطافها في مطار لارنكا بقبرص (الجزيرة)

إجراءات التفتيش
وأضاف أن إجراءات التفتيش تفوق أضعافا مضاعفة عما هو حاصل في مصر، فلا يمكن في إسرائيل لراكب أن يصعد الطائرة مرتديا حزاما ناسفا من دون أن يلحظه أحد من أفراد الحماية، لأنه سوف يكشف قبل صعود الطائرة.

وبحسب الباحث في حوادث الطائرات بشركة العال الإسرائيلية أبراهام كمحي، فإنه من الصعوبة بمكان أن نرى تكرارا لما حصل مع الطائرة المصرية في إسرائيل، لأن إجراءات الأمن لدينا غاية في الدقة والحساسية.

وبين كمحي أنه حتى في حوادث اختطاف الطائرات على خلفية أمنية من منظمات معادية هناك إجراءات أمنية تحول دول وصول الخاطفين إلى الطيار وإخضاعه لطلباتهم، لأن قمرة القيادة مغلقة تماما في الطائرات الإسرائيلية، بما فيها الطائرات الخاصة بالرحلات الداخلية المدنية، فلا يعقل أن يتمكن أحد الركاب من الخروج من مقعده والوصول إلى القمرة بسهولة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية