كشفت ديلي تلغراف أن تنظيم الدولة يجني ملايين الدولارات لخزانته الحربية بالمضاربة في أسواق العملات الأجنبية الدولية، تحت سمع رؤساء البنوك وبصرهم.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن التنظيم يكسب نحو عشرين مليون دولار شهريا من تسريب الدولارات التي نُهبت من البنوك إبان الاستيلاء على مدينة الموصل العراقية، عبر أسواق الصرف المشروعة في الشرق الأوسط. وبعد ذلك يجني عوائد ضخمة من المضاربة في العملات تعود إليه بعد ذلك عن طريق الأجهزة المالية الموثوقة في العراق والأردن.

وقالت الصحيفة إن تفاصيل هذا الاحتيال برزت أثناء جلسة استماع في لجنة فرعية للشؤون الخارجية عقدت خصيصا للوقوف على دور بريطانيا في تمويل التنظيم، الذي ساعدت مضاربته بالعملة في جعله أغنى جماعة إرهابية في العالم.

وطالب رئيس اللجنة التي كشفت التفاصيل، جون بارون، بمعرفة ما إذا كانت الحكومة البريطانية -التي تعهدت بالمساعدة في قطع شبكات تمويل التنظيم- تتخذ الإجراء المناسب ضده. وقال إن الأموال التي نهبها التنظيم، مع مبالغ المعاشات المسُربة، توجه إلى البنوك الأردنية وتعاد إلى النظام عبر بغداد بطرق ملتوية ومن خلال وسطاء.

من جانبه اعترف الوزير في مكتب الخارجية البريطانية توبايس إلوود، للجنة بوجود خلل في النظام المالي الداخلي جارٍ إغلاقه.

المصدر : ديلي تلغراف