حذرت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحية لها اليوم من وقوع أسلحة نووية أو "قنبلة قذرة تجمع بين مواد نووية ومتفجرات تقليدية" في أيدي "إرهابيين"، قائلة إن تفجيرات بروكسل الأخيرة كانت ستكون كارثية لو أن منفذيها كانت لديهم هذه الأسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء يقولون إن كثيرا من المسؤولين لا يعتقدون أن "الإرهاب" النووي تهديد جدي، مضيفة أن فرصة حصول "الإرهابين" على هذا السلاح حتى إذا كانت ضئيلة، فإن عواقبها مدمرة.

ونبهت إلى أن المؤتمر الرابع لقمة الأمن النووي سيبدأ الخميس المقبل في واشنطن لبحث هذه المشكلة وتشجيع الدول التي تملك أسلحة أو مواد نووية على الحرص على حمايتها، قائلة إنه خلال السنوات الست التي تلت انعقاد المؤتمر الأول نجحت هذه القمم في إقناع 14 دولة بالإضافة إلى تايوان بالتخلي عن البلوتونيوم واليورانيوم المخصب بمستويات عالية، وإقناع 12 من الدول التي لديها مخزونات أسلحة بخفضها.

من جهة أخرى نقل موقع ديفنس نيوز العالمي عن وكيلة الدولة للسيطرة على الأسلحة والأمن الدولي بوزارة الخارجية الأميركية روز غوتيموللر قولها عقب تفجيرات بروكسل إنه لا يوجد شيء يبرز أهمية المؤتمر الرابع لقمة الأمن النووي أكثر من الهجوم المأساوي في بروكسل الأسبوع الماضي "ولحسن الحظ أن منفذي تلك التفجيرات لم يكن لديهم مواد نووية".

يُذكر أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما نظمت أول مؤتمر لتلك القمة في العاصمة الأميركية عام 2010، ثم انعقدت القمة الثانية في سول عام 2012، والثالثة في لاهاي عام 2014، بهدف تعزيز الاهتمام بحماية المواد القابلة للانشطار -اليورانيوم العالي التخصيب والبلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في هجوم إرهابي نووي.

وسيشارك في قمة الخميس قادة أكثر من 50 دولة بحضور الرئيس الصيني شي جي بينغ وغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.  

المصدر : الصحافة الأميركية