تناولت صحف أميركية وبريطانية حال الجنود العراقيين الذين "يفرون" من وجه تنظيم الدولة الإسلامية، وأشارت إلى أن الجيش العراقي يختبئ في الجبال تاركا قوات البشمركة والقوات الأميركية وحدها في الميدان.

فقد نشرت مجلة "ذي ديلي بيس" مقالا يصف حال الجنود العراقيين الذين يعانون من ضعف في الروح المعنوية، مما يشير إلى أن هناك حاجة لمزيد من القوات الأميركية على الأرض، أو لمزيد من الدعم لقوات البشمركة الكردية، وذلك لجعل عملية استعادة الموصل ممكنة.

وأضاف الكاتب ولاديمير ويلجينبيرغ أن ثمة خيارا آخر يقتضي إشراك قوات العمليات الخاصة العراقية التي لعبت دورا رئيسيا في استعادة الرمادي، وأشار إلى أن الولايات المتحدة اضطرت لإرسال قوات المارينز لدعم الجنود العراقيين، وذلك بعد تخلي أغلبية العسكريين العراقيين عن قواعدهم خوفا من رد تنظيم الدولة.

وقال أيضا إن قوات البشمركة لم تتحرك من مكان تمركزها، وذلك على عكس ما فعل الجنود العراقيون، وإن الأكراد تفاجؤوا عندما شاهدوا الهروب المفاجئ للجنود العراقيين، ونُسب إلى أحد أفراد البشمركة القول: ليست هذه هي المرة الأولى التي يهرب فيها الجيش العراقي.

اختباء بالجبال
من جانبها، نشرت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية مقالا للكاتب باتريك كوكبيرن أشار فيه إلى أن الإعلان المفاجئ الأسبوع الماضي عن أن القوات العراقية تستعيد أراضي من تنظيم الدولة، وتستعد لهجوم على مدينة الموصل، جاء متزامنا مع هجمات بروكسل التي تبناها تنظيم الدولة.

وأضاف كوكبيرن أن تنظيم الدولة وقتل وجرح جنود مشاة بحرية أميركيين بينما كانوا يدافعون عن قاعدة أمامية تخلى عنها الجنود العراقيون واختبؤوا في الجبال، وأشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) اتخذت قرارا مفاجئا بإرسال قوات من المارينز لدعم القوات العراقية في منطقة مخمور جنوب شرق الموصل شمالي العراق.

وأشار إلى أن هذا القرار الأميركي المفاجئ يكشف عن هشاشة القوات المسلحة العراقية، ويؤكد وجود قوات أميركية مقاتلة بالعراق، وذلك في وقت تدعي فيه الإدارة الأميركية أنه لا وجود لقواتها المقاتلة على الأرض في العراق.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية