تطرق الكاتب الإسرائيلي نداف شرغاي، في مقال له اليوم بصحيفة "إسرائيل اليوم" لتقرير مركز ميمري الإسرائيلي حول الدعم الذي تتلقاه المؤسسات الفلسطينية التي وصفها بالداعمة للهجمات ضد إسرائيل، واعتبر ذلك مساعدا على إشاعة أجواء العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي ومؤسسات أجنبية أخرى تقدم الدعم مباشرة للفلسطينيين.

وقال شرغاي إنه بعد الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لبناء المنازل الفلسطينية غير القانونية في بعض مناطق الضفة الغربية المصنفة أراضي "سي" يأتي الكشف عن الدعم الذي يقدمه الأوروبيون للمؤسسات الفلسطينية الداعمة للعمليات ضد الإسرائيليين، متوقعا أن يتبع صدور التقرير خطوات حكومية إسرائيلية تجاه الأوروبيين.

وزعم أن القاسم المشترك لجميع المؤسسات الفلسطينية التي تتلقى دعما أوروبيا هو دعمها للعمليات ضد الإسرائيليين، فبعضها تقيم حفلات تأبين لمنفذي العمليات، وتبدي غيرها دعما علنيا غير سري للهجمات ومنفذيها، وبعضها الآخر تنشر برامج تحريضية على هذه العمليات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار الكاتب -في مقاله التحريضي على المؤسسات الفلسطينية- إلى أن ثقافة الشهادة ليست جديدة على المجتمع الفلسطيني، لكن الجديد أن تحصل عائلات منفذي العمليات على دعم مالي من مؤسسات يدعمها الاتحاد الأوروبي، ومؤسسات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، والوكالة السويدية للتنمية، والسفارة الكندية في لبنان.

تنفيذ مشروع 320 وحدة سكنية في غزة (الجزيرة-أرشيف)

وزاد شرغاي أن هناك مؤسسات فلسطينية أخرى تتلقى دعما أوروبيا وتبدي دعمها العلني لمنفذي الهجمات الفلسطينية، تتلقى دعما من القنصلية الفرنسية في القدس، ووكالة الدعم الفرنسية والوكالة السويدية، والقنصلية البريطانية في القدس والبنك الدولي.

ونقل الكاتب عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها سوف ستفحص المعطيات الواردة في تقرير ميمري الإسرائيلي، وستتخذ القرارات المناسبة.

من جهة أخرى، تطرق موقع "أن آر جي" الإسرائيلي اليوم لبحث مستفيض أنجزه مركز "استخبارات الإرهاب" الإسرائيلي حول علاقة منشورات فيسبوك بمنفذي العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين.

وقال المراسل العسكري للموقع يوحاي عوفر إن البحث أظهر أن العديد من المنشورات التي كتبها منفذو العمليات قبل فترة زمنية وجيزة من وقوعها كانت مرتبطة بصورة أو بأخرى بوجود نوايا لديهم للقيام بهجمات ضد الإسرائيليين، بما فيها كتابة نصوص دينية تتحدث عن الموت، وكلمات معادية ضد الرئيس (الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن.

وأجرى البحث دراسات لبعض حالات لمنفذي العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، ومنهم فؤاد التميمي (22 عاما) من بلدة العيسوية، وقاسم جابر (31 عاما) من الخليل، وبشار مصالحة (22 عاما) من قلقيلية. ووجد أن معظم ما كتبوه على صفحاتهم منشورات تحدث عن "الشهداء، مغفرة الله لهم، الذهاب إلى الله بدون ذنوب وخطايا، الجنة ليس فيها يأس وإحباط، سنكون جميعا سعداء وأغنياء".

كما تناول البحث دور ما وصفه بتحريض منفذي العمليات الفلسطينية عبر شبكات التواصل والقنوات التلفزيونية والإذاعات المحلية، خاصة تلفزيون الأقصى التابع لـ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقناة الجزيرة -وفق البحث- اللتين تبثان برامج معادية لإسرائيل، وبعضهم اعتاد الدخول إلى موقع إذاعة الحرية الفلسطينية التي أغلقها الجيش الإسرائيلي بسبب برامجها التحريضية ضد إسرائيل.

ووجد البحث أن صفحات منفذي العمليات امتلأت بصور للقتلى الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي ممن باتوا نموذجا للتقليد بجانب صور للمهندس يحيى عياش القائد العسكري السابق لحماس الذي اغتاله الجيش الإسرائيلي أواسط التسعينيات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية