نقل مراسل القناة العبرية السابعة عيدو بن بورات عن الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك" يوفال ديسكين قوله إن "السبب الأساسي لتواصل موجة العمليات الفلسطينية يكمن في غياب الأمل لدى الفلسطينيين".

وأضاف عيدو بن بورات أن "الفتيان الفلسطينيين الذين يخرجون حاملين السكاكين هم فاقدو الأمل ولا يرون مستقبلا، وهو ما يتطلب من إسرائيل العمل على إيجاد هذا الأمل أمام ناظريهم".

وأكد رئيس الشاباك الأسبق أن حوادث الطعن الفلسطينية ضد الإسرائيليين ليست مفاجئة، وأنه حذر قبل عدة سنوات من أن هذه الظاهرة من العمليات الفلسطينية قد تأخذ بالاتساع في ظل وجود مئات الآلاف من الشبان الفلسطينيين المحبطين، ممن يشعرون بمرارة "ويتعرضون للتحريض من قبل أوساط فلسطينية".

وتابع "المطلوب بصورة عاجلة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هو الذهاب لتنفيذ عملية سياسية ترفع منسوب الأمل لدى الفلسطينيين والعرب تزامنا مع استمرار العمليات العسكرية المكثفة التي يقودها من قبل وزير الدفاع موشيه يعلون".

ليست فردية
من جانبه، قال الباحث الإسرائيلي في موقع "نيوز ون" الإخباري جدعون أورليخ إن الحكومة الإسرائيلية رغم معرفتها بأنها تواجه حربا حقيقية مع الفلسطينيين لكنها تواصل التغاضي عن ذلك بزعم أنها تواجه عمليات فردية.

وزعم أورليخ أن هذا التوصيف ليس دقيقا لأن هؤلاء المنفذين "يخرجون من المجتمع الفلسطيني المشبع بالكراهية تجاه الإسرائيليين، كما أن القيادة الفلسطينية لا تفعل شيئا لمنع تنفيذ مثل هذه العمليات".

وأضاف أن لدى الإسرائيليين تجربة سيئة مع محرري صفقة التبادل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 2011 الذين أطلق سراحهم، وهم 1027 أسيرا محررا قتلوا يهودا، وهو ما دفعه لرفض فكرة إحباط منفذي العمليات في الموجة الحالية.

وطالب الباحث الإسرائيلي بضرورة "الذهاب لقتل منفذ تلك العمليات على الفور، لأن من يقتل يهوديا ولا يتم قتله سيعود لقتل اليهود مجددا بعد إطلاق سراحه كما حصل مع الأسرى المحررين".

وختم بالقول إن منفذي العمليات الفلسطينية "يحصلون على جرعات تحريضية دينية ويحلمون بالجنة عقب موتهم شهداء كي يحوزوا على سبعين حورية هناك.. إن الفلسطينيين يربون أبناءهم في مراحل عمرية مبكرة برياض الأطفال والمساجد على ضرورة الموت شهداء".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية