أميركا تتكتم على عدد قواتها بالعراق ودورها
آخر تحديث: 2016/3/23 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/23 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/15 هـ

أميركا تتكتم على عدد قواتها بالعراق ودورها

قوات أميركية وإسبانية تقوم تدرّب قوات عراقية في قاعدة بسماية شمال شرق بغداد يناير/كانون الثاني الماضي (أسوشيتد برس)
قوات أميركية وإسبانية تقوم تدرّب قوات عراقية في قاعدة بسماية شمال شرق بغداد يناير/كانون الثاني الماضي (أسوشيتد برس)

قالت مجلة ديلي بيست الأميركية إن الإدارة الأميركية تتكتم على عدد قواتها في العراق والدور الذي تلعبه هناك، حتى تسمح لنفسها بالإعلان عن أنها لا تزيد على أربعة آلاف جندي وأنها ليست مشاركة في القتال.

وأضافت أن الشعب الأميركي لم يعلم أن قواته في الخطوط الأمامية للهجمات التي تستهدف تنظيم الدولة، إلا بعد مقتل الرقيب جوشوا ويلر خلال هجوم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وعندما قُتل الرقيب بمشاة البحرية الأميركية لويس كاردن السبت الماضي بنيران تنظيم الدولة، اتضح أن أغلب ما تعلنه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قواتها في العراق ليس دقيقا.

وأشارت المجلة إلى أنه قد اتضح الآن أن هناك أكثر من خمسة آلاف جندي أميركي في العراق -إذا حسبنا كل جندي هناك- يقوم معظمهم بمهام قتالية، وأن الرقيب كاردن جزء من مجموعة يصل عددها إلى 1475 ولا تُعتبر جزءا من القوات المشاركة في الحرب، رغم أن هذه المجموعة هي أقوى الوحدات التي دفع بها الجيش الأميركي لتأخذ مكانها في قاعدة جديدة بمخمور على مشارف مدينة الموصل "استعدادا للمعركة الكبرى، معركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة".

وعلقت بأن حرب أوباما الحالية في العراق بدأت بوعد أنها لن تستخدم قوات برية، لكن بعد أن بلغ عدد هذه القوات آلافا، أقرت إدارته بأن هناك قوات أميركية برية في العراق.

وأوردت أنه في الوقت الذي يشن فيه البنتاغون حربا حول دلالة الكلمات، وصل جثمان كاردن أمس الأول إلى قاعدة دوفر الجوية في صندوق ملفوف بالعلم الأميركي يحمله سبعة من مشاة البحرية.  

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات