رصدت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء تفاصيل نقل 17 يهوديا من اليمن قالت إسرائيل إنها نقلتهم بطريقة سرية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن العملية السرية لنقل 17 يهوديا من اليمن تمت بتنسيق بين الوكالة اليهودية ووزارة الخارجية الأميركية، وقد استغرقت عدة أسابيع.

وأوضحت أن اليهود نقلوا عبر أربع دول في المنطقة بسبب الوضع الأمني المتفجر في اليمن، وأشارت إلى أن العملية شاركت فيها وزارة الخارجية الإسرائيلية وعدد من المؤسسات الحكومية الإسرائيلية.

وذكر الناطق باسم الوكالة اليهودية يغآل بيلمور أن 12 يهوديا وصلوا من مدينة ريدة بمحافظة عمران، وخمسة آخرين من مدينة صنعاء، وهم آخر اليهود الموجودين في اليمن ممن أبدوا رغبة في الوصول لإسرائيل بسبب الحرب الدائرة في البلاد، وأكد بقاء خمسين يهوديا غير معنيين بترك البلد والمجيء لإسرائيل.

وأشار إلى أن عملية نقل اليهود من اليمن إلى إسرائيل تمت في أجواء من السرية، "بسبب الوضع الأمني السيئ في اليمن، ومعاداة السامية، والعداء تجاه اليهود فيها، فضلا عن الصعوبات اللوجستية".

بدوره، قال حاخام الجالية اليهودية في مدينة ريدة سليمان ضاهري إن عملية نقل اليهود بدأت عمليا منذ ثلاثة أشهر، وأشار إلى أنه أحضر معه إلى إسرائيل نسخة قديمة من كتاب التوراة يزيد عمرها على ثمانمئة عام.

ونقل اليهود -الذين وصلوا إسرائيل أمس الاثنين- إلى مركز للهجرة والاستيعاب في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، حيث التقوا بأبناء عائلاتهم القاطنين في إسرائيل.

من جانبه، ذكر موقع "إن آر جي" أن اليهود القادمين من اليمن يتحدثون العبرية بطلاقة، ولديهم أقارب في إسرائيل.

ونقل الموقع عن بعض هؤلاء اليهود أن مشاعر الخوف كانت تسيطر عليهم خلال إقامتهم في اليمن، وقال أحدهم -ويدعى زنداني- إن والده قتل في مدينة ريدة عام 2012 على خلفية معاداة اليهود.

ووفقا لإحصائيات من وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية نقلها موقع "إن آر جي"، ذكر أن 51 ألف يهودي وصلوا من اليمن إلى إسرائيل بين عامي 1949 و1950.

المصدر : الجزيرة