في مقاله بصحيفة فايننشال تايمز، يرى الكاتب مارتن وولف أن مرشح الرئاسة الجمهوري المحتمل "دونالد ترامب يشكل مخاطر للولايات المتحدة"، وأن على الأميركيين أن يقرروا نوع الشخص الذي يريدون وضعه في البيت الأبيض لأن الآثار المترتبة على الشعب الأميركي والعالم من هذا الاختيار ستكون عميقة.

ووصف الكاتب ترامب بـ"الفتوة النرجسية" وانتقد الحزب الجمهوري لاختياره مرشحا للرئاسة "لأن الأمر لا ينحصر في حزب بل يتعلق ببلد عظيم مثل الولايات المتحدة معقل الديمقراطية والضامن للنظام العالمي الليبرالي".

وقال إن فوزه بالرئاسة سيكون كارثة عالمية، وحتى لو فشل فقد أخرج من جعبته ما لا يمكن تصوره من مرشح رئاسي.

ونقل الكاتب عن روبرت كاغان، وهو مفكر من المحافظين الجدد، وصفه لترامب بأنه "فرانكشتاين الحزب الجمهوري وأنه النتيجة الممسوخة لسياسة العرقلة الجامحة للحزب وشيطنته المؤسسات السياسية ومغازلته التعصب ومتلازمة الاضطراب المشوب بالعنصرية من الرئيس باراك أوباما".

وأشار إلى أن هذه المواقف ليست جديدة على الحزب، وأنها كانت موجودة في التسعينيات مع دعاوى معاقبة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، بل تعود إلى استجابة الحزب الانتهازية لحركة الحقوق المدنية في الستينيات وأنها صارت أسوأ مع مرور الوقت.

المصدر : فايننشال تايمز