استعرضت صحيفة يديعوت أحرونوت سلسلة أحداث ومواقف حول العالم في الأيام الأخيرة، شكلت خيبة أمل لإسرائيل لأنها شهدت أنشطة متلاحقة لنشطاء حركة المقاطعة العالمية (بي.دي.أس) ضد عدد من الدبلوماسيين الإسرائيليين.

فقد قال المراسل السياسي للصحيفة إيتمار آيخنر إن الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز وصل إلى جنوب أفريقيا الأحد الماضي للمشاركة في احتفالات للجالية اليهودية في جوهانسبورغ، حيث واجه مظاهرات عارمة لنشطاء حركة المقاطعة العالمية الذين رفعوا لافتات كتب عليها "تذكرون مجزرة كفر قانا.. دماء على يديك".

وقبل وصول بيريز رفعت ضده دعوى في القضاء المحلي لاعتقاله بسبب ارتكابه جرائم حرب، وانتشرت قوات أمنية حول الفندق الذي أقيم فيه الاحتفال وسط العاصمة جوهانسبورغ.

من ناحيته، واجه السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون أثناء محاضرة في جامعة فلوريدا الأميركية، عددا من الطلاب المؤيدين للقضية الفلسطينية الذين دعوا إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وهتفوا ضد المستوطنات في الضفة الغربية وضد الاحتلال الإسرائيلي.

كما رفعوا في وجهه لافتات ساوت بين القمع الذي يتعرض له الفلسطينيون من قبل إسرائيل، وبين السلوك الأمني والشرطي الأميركي تجاه المواطنين السود، ونظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا.

أما السفير الإسرائيلي في ألمانيا يعكوف هندلسمان فقد شن هجوما قاسيا على المجلس البلدي لمدينة "بايرويت" الألمانية التي منحت جائزة لمنظمة "كود بينك" المعادية لإسرائيل والداعمة لحركة المقاطعة العالمية، معتبرا منحَها الجائزة دعوة إلى مقاطعة اليهود وحرمانا لإسرائيل من حقها في الوجود.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن قيمة الجائزة كانت عشرة آلاف يورو، منحت لأعضاء المنظمة الذين يتهمون اليهود بمحاولة السيطرة على العالم، ويدعمون بقوة حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل، ويوجهون انتقادات حادة للسياسة الأمنية الإسرائيلية، والتقوا في الماضي مع ممثلين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأوضحت الصحيفة أن جهات يهودية في ألمانيا حاولت منع حصول المنظمة على الجائزة دون جدوى.

وفي ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة، تعرض طلاب إسرائيليون كانوا ضمن حملة دعائية لصالح إسرائيل، لهجمات من قبل نشطاء حركة المقاطعة العالمية الذين صرخوا في وجوههم "يا قتلة الأطفال.. أيها الإرهابيون.. كيف تنامون في الليل؟".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية