أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى الانتقادات التي تواجه الرئيس باراك أوباما، وخاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وفشله في إقناع الشعب الأميركي والنخب السياسية والفكرية بكثير من خطواته.

فقد نشرت الصحيفة مقالا للكاتب وليام غالستون أشار فيه إلى سلسلة مقابلات أجراها مراسل مجلة ذي أتلانتك الأميركية جيفري غولدبرغ مع الرئيس أوباما، وقال غالستون إن تلك المقابلات تكشف عن التناقض في سياسة أوباما الخارجية.

وأضاف الكاتب أن أوباما أساء فهم إدارة السياسة الخارجية، وأنه سبق أن فاجأ مستشاريه بإعلانه عن الخط الأحمر حيال استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية، لكنه سرعان ما تخلى عن شن هجوم على النظام السوري ما لم يحصل على التفويض اللازم من الكونغرس.  

وأشار الكاتب إلى أن أوباما يدافع بشدة عن القوة الناعمة في اللحظة التي قد تكون فيها القوة العسكرية هي الحل الوحيد.

بوتين
وأوضح أنه خلافا للسياسات التي يتبعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن أوباما تجاهل الطرق التي يمكن من خلالها إيجاد التوازن العسكري على الأرض.

وأضاف الكاتب "لقد فَهِم أعظم الرؤساء الأميركيين أن السياسة الخارجية المستدامة تتطلب إقناع النخب السياسية والفكرية، والأهم من ذلك إقناع الشعب الأميركي".

ولكن أوباما فشل في أخذ مسألة شرح الأمور أمام العامة على محمل الجد، وذلك في عصر يتميز بانعدام الثقة في الحكومة.

وبيّن أن مستشاري أوباما ينتابهم القلق، وذلك خشية أن يظهر رئيسهم بمظهر "البليد تجاه مخاوف الشعب الأميركي"، وهو بالفعل ما يحس به العديد من الأميركيين.

المصدر : وول ستريت جورنال