جدد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك مطالبته الإسرائيليين بالانفصال عن الفلسطينيين كي لا يتدهور الحال في ما وصفها بكارثة الدولة الواحدة، حتى وإن كان هذا الانفصال مؤلما، وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت.

جاء ذلك أثناء مشاركة باراك في مؤتمر دولي حول الأمن وحل الصراعات في العالم عقد الخميس في باكو عاصمة أذريبجان، إلى جانب وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني تسيبي ليفني.

ونقل مراسل الصحيفة إيتمار آيخنر عن إيهود باراك قوله إن الانفصال لا بد منه في ظل بيئة صعبة تحياها منطقة الشرق الأوسط.

وأكد باراك أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بحاجة لزعامة حقيقية لدى الجانبين، وقال إنه لا أحد من المتدخلين في الخارج بإمكانه حل هذا الصراع.

وأضاف باراك "إن كانت إسرائيل لن تخضع بأي ثمن للعمليات المسلحة التي تستهدفها فإن الفلسطينيين لن يسلموا من جهتهم بسيطرة إسرائيلية على مصيرهم في إطار الحل الدائم".

واستشهد باراك بما حصل في يوغسلافيا حين قسمت، لافتا إلى أنه لا أحد يعلم إن كان العراق سيقسم أيضا إلى ثلاثة كيانات، وكذلك الحال في سوريا.

تنظيم الدولة
كما رأى باراك أن الموقف من تنظيم الدولة الإسلامية يجب أن يكون صارما، وقال "لا يمكن الوصول لصيغة تفاهم مع هذا التنظيم، بل إخضاعه وهزيمته عبر إطلاق الرصاص وليس الحوارات".

وحسب الصحيفة نفسها التقت تسيبي ليفني مع رئيس أذربيجان هيلام آلييف وتحدثا عن التغييرات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والتحالفات الجديدة التي تشهدها ومحاولات القوى "المتطرفة" مد جذورها إلى داخل أذربيجان، وفق تعبير ليفني.

ونقل مراسل يديعوت أحرونوت أن الرئيس الأذري أشار إلى أن علاقات بلاده مع إسرائيل جيدة واستراتيجية وأنها ستستمر رغم الانتقادات التي تواجهها من بعض الدول الحليفة له والمعادية لإسرائيل.

كما نقل عن ليفني قولها إن العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان تشكل مصلحة مشتركة لهما، مؤكدة أنه يجب أن تكون نموذجا لعلاقات إسرائيل مع دول إسلامية أخرى، وفق تعبيرها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية