الشرطة البلجيكية: تنظيم الدولة يسعى لقنبلة قذرة
آخر تحديث: 2016/3/1 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/1 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/23 هـ

الشرطة البلجيكية: تنظيم الدولة يسعى لقنبلة قذرة

مفاعل نووي بلجيكي (رويترز)
مفاعل نووي بلجيكي (رويترز)

قالت صحف أميركية إن الشرطة البلجيكية عثرت على دليل يشير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يسعى لإنتاج قنبلة إشعاعية "قذرة"، وعلقت إحداها بأن هذه هي المرة الأولى التي يتأكد فيها سعي التنظيم لهذه القنبلة.

وأوردت مجلة فورين بوليسي وصحيفة واشنطن تايمز أن الشرطة البلجيكية أثناء تفتيشها منزل مشتبه في الانتماء إلى تنظيم الدولة عقب هجمات باريس العام المنصرم، عثرت على أفلام لمراقبة أحد كبار الباحثين بمركز نووي بلجيكي ينتج نسبة كبيرة مما ينتجه العالم من "النظائر المشعة"، بالإضافة إلى مراقبة أسرته أيضا.

وأشارت إلى أن الشرطة تشتبه في أن أفراد تنظيم الدولة كانوا يرغبون في أخذ الباحث أو أفراد أسرته رهائن من أجل الحصول على مواد نووية.

أهداف هشة
وقالت واشنطن تايمز إن احتمال الحصول على مواد نووية بهذه الوسيلة أمر يثير القلق، نظرا إلى أن هناك مئات الآلاف من المباني الخاصة بذلك حول العالم في المواقع الطبية والصناعية التي لا تتمتع بحماية كافية.

ونسبت إلى مدير مكافحة الانتشار النووي بالإنابة في إدارة الأمن النووي القومي الأميركي وليام أتش توبي قوله إن احتمال التهديدات الجدية في حالة تركيز تنظيم الدولة على العاملين بالمجال النووي عالية للغاية.

وورد في تقرير داخلي لوزارة الطاقة الأميركية "مصنف للاستخدام الرسمي فقط"، أن الجميع يعلمون أن تحويل مواد خام إلى أسلحة قاتلة لا يحتاج إلى فيزيائيين نوويين أو شبكة إجرامية لها وسائل متطورة، وفي كثير من الحالات فإن فردا واحدا ناقما يعمل بمفرده يكفي للقيام بالمهمة كاملة.

تفاصيل المراقبة
وأوردت فورين بوليسي كثيرا من التفاصيل حول مكان تركيب الكاميرا لمراقبة الباحث وأفراد أسرته أمام منزلهم وحول محتويات الأفلام المضبوطة التي تصور تحركات المعنيين، بالإضافة إلى محتويات كاميرا أخرى تابعة للشرطة أمام المنزل أيضا "فُرّغت لاحقا" وقد صورت شخصين جاءا تحت جنح الظلام لأخذ الكاميرا الأخرى.

"القنبلة القذرة" التي تُنتج باستخدام النظائر المشعة يمكنها تلويث منطقة واسعة من مدينة كبيرة وزراعة الخوف وسط الناس وإلحاق خسائر بمليارات الدولارات

وقالت إن "القنبلة القذرة" التي تُنتج باستخدام النظائر المشعة يمكنها تلويث منطقة واسعة من مدينة كبيرة وزراعة الخوف وسط الناس وإلحاق خسائر بمليارات الدولارات.

ونقلت المجلة عن كبير مديري مجلس الأمن القومي المسؤول عن أسلحة الدمار الشامل لورا هولغيت قولها قبل ثلاث سنوات، إنه من الأمور المحتّمة أن يقوم "إرهابيون بتفجير قنبلة قذرة"، مضيفة "أستغرب من أن ذلك لم يحدث حتى اليوم".

وأشارت إلى أن المنزل الذي وُجدت به الكاميرا والأفلام كان مستأجرا من قبل شخص مغربي اسمه محمد البقالي كان قد اعتقل يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووجهت له تهمة المشاركة في هجمات باريس، ولا تزال الشرطة تحقق معه لمعرفة ماذا كان هو وزملاؤه ينوون عمله بالضبط من مراقبة الباحث النووي الكبير.

وكرست المجلة جزءا كبيرا من تقريرها لإلقاء الضوء على "ضعف" الحماية البلجيكية لمنشآتها ومرافقها النووية والشكاوى الأميركية المستمرة من هذا "الضعف".

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات