انتخابات إيران في عيون الصحافة الأميركية
آخر تحديث: 2016/2/28 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/28 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/21 هـ

انتخابات إيران في عيون الصحافة الأميركية

جانب من استعدادات الإيرانيين للانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء التي أجريت قبل يومين (الأوروبية)
جانب من استعدادات الإيرانيين للانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء التي أجريت قبل يومين (الأوروبية)

تناولت صحف أميركية تداعيات الاتفاق النووي على الاقتصاد الإيراني، وأبرزت انتقادات ضد الاتفاق والانتخابات التي شهدتها إيران، سواء الانتخابات البرلمانية أو اختيار مجلس الخبراء.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن رئيس مجلس النواب الأميركي السابق جون بوينر شن هجوما على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بسبب الاتفاق النووي، وانتقد الانتخابات التي شهدتها إيران. وقال بوينر إن الانتخابات ليست سوى "محاولة زائفة لدعم النظام المريض".

وأضاف أن الشعب الأميركي بحاجة لأن يتذكر التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على العالم، وكذلك رغبة هذا النظام في مواصلة طموحاته للحصول على السلاح النووي وتمويل الأنشطة الإرهابية.

من جانبها قالت مجلة فورين بوليسي إن الاقتصاد الإيراني بحاجة لسنوات من أجل التغلب على المشاكل الجذرية التي يعانيها، وأبرزها ارتفاع معدل البطالة لنحو 25% وارتفاع الأسعار وتباطؤ أو تعثر المشاريع الأخرى.

خيبة أمل
وأضافت أن الرئيس الإيراني حسن روحاني حاول من خلال سباقه في الانتخابات أن يبث شعورا بالأمل بين الإيرانيين الذين خابت آمالهم بسبب عدم تحسن الاقتصاد الإيراني بعد توقيع الاتفاق النووي.

وأضافت أن الايرانيين العاديين لن يشعروا بأي أثر لتحسن للاقتصاد في حياتهم اليومية لبعض الوقت في المستقبل. وأشارت إلى أن الحكومة الإيرانية تبنت العديد من المبادرات لتحفيز اقتصاد البلاد الراكد، وأن روحاني قام بزيارات للخارج تخللها توقيع عقود تجارية.

وأوضحت المجلة أن البعض يعول على نتائج الانتخابات وعلى مدى نجاح البرلمان في تمرير المزيد من مشاريع قوانين الإصلاحات الاقتصادية، وخاصة في ظل هيمنة المحافظين والحرس الثوري الإيراني عليه.

انتقادات
كما لفتت إلى الانتقادات الشرسة التي يتعرض لها الرئيس روحاني وحكومته، وإلى كون الدولة العميقة في إيران تشكل عائقا أمام الإصلاح الاقتصادي، وذلك في ظل الخشية من أن يتسبب الانفتاح الاقتصادي للبلاد في تحرر اجتماعي.

وأضافت أن التخوف لدى البنوك الأجنبية من الاستثمار في إيران يشكل أيضا عائقا كبيرا أمام ازدهار اقتصاد البلاد.

وأوضحت أن الاستثمارات الأجنبية تعتمد على حصول البنوك الأوروبية والغربية على الضوء الأخضر من وزارة الخزانة الأميركية، وهو ما يعتمد في المقابل على تقييم واشنطن لمدى تمسك والتزام طهران ببنود الاتفاق النووي.

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات