كشف تقرير جديد لمنظمة أبحاث أن تنظيم الدولة يقوم بتصنيع قنابل متطورة باستخدام مكونات متاحة تجاريا في دول شتى حول العالم منها الولايات المتحدة واليابان.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن تحليل العبوات الناسفة المرتجلة التي جمعت على مدى عامين عبر الخطوط الأمامية في سوريا والعراق كشف أن هذه العبوات كانت تصنع بسرعة لم يسبق لها مثيل وعلى "نطاق شبه صناعي".

وأشار تقرير "أبحاث أسلحة الصراعات (CAR)" -وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تراقب تحركات الأسلحة والذخيرة العسكرية دوليا- أن العبوات الناسفة أصبحت حجر الزاوية في ترسانة التنظيم.

صورة لما يعتقد أنها أسلحة اشتراها تنظيم الدولة (ناشطون)

وأضاف التقرير أن التنظيم لجأ إلى استخدام الهواتف المحمولة خاصة نوكيا 105 للتفجير عن بعد في استخدامه للعبوات الناسفة المصنوعة من نترات الأمونيوم التي تدخل في صناعة الأسمدة الشائعة. وتشمل سلسلة التوريد القاتلة مكونات من نحو 51 دولة، بما في ذلك شركات تتمركز في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال مدير CAR جيمس بيفان إن "الاكتشاف الأكثر إثارة للدهشة في التقرير هو أن التنظيم مكتف ذاتيا بدرجة كبيرة جدا في مجالات العمل من حيث الحصول على الأسلحة والسلع الاستراتيجية الأخرى". وأضاف أن "باستطاعتهم الوصول إلى الكثير من المنتجات المتوفرة تجاريا في المنطقة".

المصدر : ديلي تلغراف