كيف استطاع الأسد استمالة الغرب لصالحه؟
آخر تحديث: 2016/2/25 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/25 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/18 هـ

كيف استطاع الأسد استمالة الغرب لصالحه؟

ذي ناشونال إنترست: الأسد أعاد بناء صورته عند الغرب معتمدا على دعاية طائفية سانده فيها داعموه الدوليون (أسوشيتيد برس)
ذي ناشونال إنترست: الأسد أعاد بناء صورته عند الغرب معتمدا على دعاية طائفية سانده فيها داعموه الدوليون (أسوشيتيد برس)


تساءلت مجلة ذي ناشونال إنترست الأميركية عن كيفية تمكن الرئيس السوري بشار الأسد من استمالة القادة الغربيين لصالح بقائه واحتفاظه بأراض تحت سيطرته، وذلك برغم سياسته القمعية في البلاد.

وقالت إن الأسد وظف الدعاية الطائفية فصوّر خصومه بأنه "إرهابيون سنة"، منطلقا من سياسته الطائفية ومعاملته الوحشية لشعبه، وإنه أعاد بناء صورته عند الغرب.

وأضافت المجلة أن ظهور تنظيم الدولة الإسلامية عزز من موقف الأسد، حيث تجاهل الغرب السياسة الوحشية والطائفية للأسد وركز بدلا من ذلك على محاولة إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة.

وأضافت أن الغرب أيضا تجاهل التعاون البراغماتي بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية، وركز اهتمامه على الصراع الأيديولوجي بين نظام البعث العلوي والسلفية الجهادية.

مصالح غربية
وأشارت إلى أن نظام الأسد وداعميه من الشيعة بدوْا من وجهة نظر بعض قادة الغرب وكأنهم شركاء مثاليون يمكنهم محاربة "الجماعات السنية المتطرفة" التي تشكل تهديدا متزايدا للمصالح الغربية، بينما تمثل دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برجل الدعاية في هذه المعادلة.

وأضافت ناشونال إنترست أن الأسد عمل على جعل جماعات المعارضة المعتدلة تبدو غير مؤهلة لقيادة البلاد، وأنه عمد على منعها من إيجاد الظروف المواتية لإضفاء الشرعية لوجودها كبديل له ولتنظيم الدولة في عيون الشعب السوري والمجتمع الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا بدا بشكل جلي في شرق حلب في 2013، وذلك عندما شكلت المعارضة المعتدلة حكومة لإدارة المناطق المحررة، وهو ما رد عليه الأسد بقصف تلك المناطق عشوائيا بالبراميل المتفجرة.

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات