قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون إن لإسرائيل حرية العمل من أجل حماية مصالحها والمحافظة عليها، لكنها "معنية بالاستقرار في الشرق الأوسط الذي يتغير بصورة متسارعة".

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن يعلون قوله إن روسيا تعلم ذلك، ووصف يعلون علاقات بلاده مع الولايات المتحدة بأنها "نموذج للتعاون الإقليمي"، مشيراً إلى أنهم يسعون لإشراك أطراف أخرى في هذا التعاون مثل اليونان وقبرص وحلف الناتو ودول عربية أخرى -لم يسمها- قال إنها تواجه ذات التهديدات المشتركة.

وأورد موقع "أن آر جي" الإلكتروني أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) قدمت تقدير موقف أمنيا إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمنية بالكنيست (البرلمان) جاء فيه أن حزب الله اللبناني لا يريد حربا مع إسرائيل، لكن حادثا أمنيا عابرا غير متوقع قد يأخذ الأمور إلى زاوية أخرى، خاصة إذا لم يكن مخططا له من قبل.

ونقل الموقع عن رئيس جهاز "أمان" الجنرال هآرتسي هاليفي أن جهازه يجد صعوبة في التنبؤ بطبيعة التطورات المتوقعة بالمنطقة، وأن الأحداث التاريخية المتلاحقة تؤكد هذه الصعوبة، "لأن الوظيفة المناطة به هي وضع السيناريوهات الممكنة، والعثور على الطرق المناسبة للتعامل معها".

ولا تقتصر الهواجس الأمنية لدى إسرائيل على ما يدور من صراعات في بعض دول المنطقة، بل تتعداها إلى الداخل الفلسطيني، حيث نسبت القناة العاشرة الإسرائيلية للجنرال هاليفي القول إن الوضع بقطاع غزة ينذر بالانهيار، وإن تداعياته ستشمل دولة الاحتلال، محذرا من المخاطر الناجمة عن مثل هذا السيناريو.

وتطرق هاليفي إلى إيران التي يبدو من خلال تصريحه أن خطرها على إسرائيل قد تراجع بعد توقيعها الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، وقال إن أهم ما يشغل الإيرانيين في هذه الآونة هو الانفتاح الاقتصادي الغربي عليها، وهو ما من شأنه التخفيف من معاناتهم الاقتصادية، في حين احتلت المسألة الديمقراطية عندهم الاهتمام الثاني.

من جانبها، اتفقت صحيفة هآرتس مع ما ذكرته القناة العاشرة من أن الوضع الاقتصادي المتدهور في غزة كفيل بأن يحدث انفجارا داخل إسرائيل رغم الجهود التي تبذلها حماس للحفاظ على التهدئة مع الكيان المحتل، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى اندلاع ما وصفها بالكارثة في القطاع.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية